لم تكن كرة القدم يومًا مجرد لعبة في العلاقة المعقدة بين الجزائر وفرنسا، بل تحولت عبر العقود إلى امتداد طبيعي للتاريخ والسياسة والهوية. فمن زمن الكفاح المسلح إلى ملاعب كأس العالم، ظلت الكرة مرآة تعكس صراع الانتماء وتداخل المصالح بين البلدين.
القرار الكروي الحائر بين اللعب للجزائر أو فرنسا أمر ليس جديدا، تعود جذور هذا التداخل إلى أكثر من 89 عاما، حين أصبح عبد القادر بن بوعلي أول لاعب عربي يمثل المنتخب الفرنسي عام 1937.
ومع اندلاع حرب التحرير الجزائرية عام 1954، كان عدد من اللاعبين الجزائريين ينشطون في الدوري الفرنسي، بل ويمثلون منتخب فرنسا.
لكن الحدث الأبرز جاء قبيل مونديال 1958، عندما غادر لاعبون جزائريون بارزون، مثل مصطفى زيتوني ورشيد مخلوفي، فرنسا سرا للانضمام إلى فريق جبهة التحرير الوطني، الذي شكل رمزا رياضيا للنضال من أجل الاستقلال.
ورغم غضب فرنسا ومحاولاتها معاقبة المشاركين، استمر الفريق حتى استقلال الجزائر عام 1962، ليعود بعدها بعض اللاعبين إلى أنديتهم في فرنسا، ويواصلوا مسيرات ناجحة.
عن تلك الفترة برز اسم رشيد مخلوفي الذي تألق كلاعب في سانت إيتيان وحقق معه 4 ألقاب دوري فرنسي. كما يعتبر ثاني أفضل هداف عربي في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى بـ 143 هدفا.
بعد عقود، وتحديدا في مونديال البرازيل 2014، ظهر تأثير هذا التداخل بوضوح، حيث كان أكثر من ثلثي لاعبي المنتخب الجزائري من مواليد فرنسا، وعدد منهم سبق له تمثيل المنتخبات الفرنسية في الفئات السنية، وقد يتكرر الأمر مرة أخرى قبل أقل من شهرين من إعلان القائمة النهائية لمونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
مع مرور الوقت، أصبحت فرنسا قوة كروية عظمى، مستفيدة من نظام تكوين متطور وقدرتها على استقطاب أبناء المهاجرين. أسماء مثل زين الدين زيدان جسّدت هذا النجاح، حيث تحوّل ابن المهاجرين الجزائريين إلى أحد أعظم أساطير الكرة الفرنسية.
هذا الواقع خلق معادلة غير معلنة، وطرح فكرة مثيرة للجدل مفادها، الأكثر تألقًا يبقى مع فرنسا، بينما تتجه بعض المواهب الأخرى إلى تمثيل الجزائر. ورغم أن هذه الفكرة ليست جازمة، إلا أنها تعكس جانبًا من التنافس الصامت بين البلدين على استقطاب اللاعبين.
لفهم هذا التحول، يجب العودة إلى تسعينيات القرن الماضي، حين بدأ الاتحاد الجزائري إلى الاعتماد على المواهب المتكوّنة في فرنسا. كما لعبت التعديلات التي أقرتها فيفا دورًا حاسمًا، حيث سمحت للاعبين مزدوجي الجنسية بتغيير تمثيلهم الدولي، وهو ما استغلته الجزائر لإعادة بناء منتخبها الذي تعرض لعدد من النكسات بينها عدم التأهل لمونديال 1998 في فرنسا.
يعد "قانون باهاماس" أحد أبرز التحولات القانونية في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أعاد صياغة مفهوم "الجنسية الرياضية" ومنح حياة دولية جديدة لمئات اللاعبين حول العالم.
صادق كونغرس الفيفا رقم 59 على هذا التعديل في جزر باهاماس عام 2009. وقبل هذا التاريخ، كان يُسمح للاعب مزدوج الجنسية الذي مثل منتخبا وطنيا في فئات الشباب بتغيير جنسيته الرياضية بشرط واحد صارم: أن يتم ذلك قبل بلوغه سن 21 عامًا.
لكن قانون باهاماس ألغى هذا السقف العمري، مما سمح للاعبين بتغيير منتخباتهم في أي وقت، طالما أنهم لم يشاركوا في أي مباراة رسمية مع المنتخب الأول (الأكابر) للبلد الذي مثلوه سابقا.
ارتبط هذا القانون بشكل وثيق باسم محمد روراوة (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم السابق)، الذي قاد معركة قانونية لإقناع الفيفا بالمقترح.
بفضل هذا القانون، استقطبت الجزائر أسماء لامعة مثل مراد مغني وحسان يبدة وسفيان فيغولي، مما ساهم في تأهلها التاريخي لمونديالي 2010 و2014.
الخيارات الوطنية للاعبين المولودين في فرنسا ليست دائمًا مجرد قرار فردي أو عاطفي، بل هي جزء من ظاهرة كروية أوسع ترتبط بخصوصيات البيئة الرياضية الفرنسية.
فغالبًا ما يميل اللاعبون الذين نشأوا وتدربوا في فرنسا للانضمام إلى منتخب الديوك، بحثًا عن فرص أكبر في المشاركة بالبطولات الكبرى مثل كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، إضافة إلى بيئة احترافية متطورة ومستوى تنافسي أعلى مقارنة بالخيارات الأخرى مثل المنتخب الجزائري أو المنتخبات الأفريقية الأخرى.
تعد الأكاديميات الفرنسية ومنظومة العمل داخل الاتحادات المحلية جزءًا من هذا الإطار، حيث تمنح اللاعبين فرصًا أكبر للظهور على الساحة الدولية، سواء من خلال تصعيدهم للفئات العمرية الأولى أو من خلال متابعة أدائهم في الدوريات المحلية والدولية.
هذا النظام يوفر مسارًا واضحًا للنجم الصاعد، ويزيد من احتمالية أن يصبح لاعبًا مؤثرًا على مستوى عالمي.
في هذا التحقيق، سنسلط الضوء على مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الذين اختارتهم فرنسا لتمثيل منتخبها الأول. هؤلاء اللاعبون هم من سيتكفلون بالإجابة عن السؤال الذي يثير اهتمام الجماهير: لماذا وقع اختيارهم على فرنسا بدلًا من الجزائر؟، كاشفين عن دوافعهم، تجاربهم، وطموحاتهم الدولية التي دفعتهم لاتخاذ هذا القرار الحاسم في مسيرتهم الكروية.
ولد الأسطورة زين الدين زيدان في مرسيليا بفرنسا لعائلة جزائرية مهاجرة من منطقة بجاية في الجزائر، وقد تربّى داخل المجتمع الفرنسي منذ طفولته.
بدأ مسيرته الكروية في أندية فرنسية محلية قبل أن يرتقي إلى الأندية الكبرى، ما جعله مرتبطًا بمنتخب فرنسا منذ بدايته.
خلال مسيرته الدولية مع فرنسا، كان زيدان عنصرًا محوريًا في التألق الفرنسي، بما في ذلك الفوز بكأس العالم 1998 وكأس الأمم الأوروبية 2000، واعتُبر رمزًا للمنتخب الفرنسي في تلك الحقبة.
في مقابلة نُقلت عبر مصادر إعلامية فرنسية لم يُظهر زيدان أنه كان يفكر جديًا في تمثيل الجزائر، بل إن ما ورد من تقارير يشير إلى أن مشاركة زيدان مع فرنسا بدأت مبكرًا في الفئات العمرية وباتت معه رابطة طويلة.
التصريح الأبرز لزيدان وعلاقته ببلد الأصل (الجزائر) كان عام 2001، حيث قال صانع ألعاب المنتخب الفرنسي وفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم السابق زين الدين زيدان إنه سيعاني من انقباض في قلبه خلال مشاركته في المباراة الدولية الودية التي جمعت بين فرنسا والجزائر على ملعب فرنسا في ضاحية سان دوني الباريسية والتي انتهت بنتيجة 4-1 بعد اجتياح الجماهير أرضية الملعب في الدقيقة 76، مما أجبر الحكم على إيقاف المباراة.
وأضاف زيدان في مقابلة أجرتها معه إذاعة وتلفزيون لوكسمبورغ في مدريد: "جيد أن العب ضد بلدي الأصلي, لكن سينتابني انقباض في القلب، إنني أعرف لاعبين أو ثلاثة يشكلون عمالقة الكرة الجزائرية هم رابح ماجر ودحلب وزيدان أيضا, الذي شارك في مونديال 1982 في إسبانيا".
وشارك زيدان, الذي لا يمت بصلة قرابة إلى زين الدين زيدان, في المنتخب الذي تغلب على المانيا ونجمها كارل هاينتس رومينيغه 2-1 في مونديال إسبانيا.
كشف مايكل أوليز، لاعب خط الوسط الفرنسي ونجم بايرن ميونيخ الألماني، عن الأسباب التي دفعته لاختيار تمثيل فرنسا دوليا بدلا من الجزائر.
وعلى الرغم من ارتباطه بعدة دول بسبب أصوله المتعددة، أكد أوليز أن قراره نابع من رغبته في تحقيق حلم الطفولة. وفي تصريح لـ فوت ميركاتو، وصف أوليز اختياره اللعب لفرنسا بأنه "أمر طبيعي". فقد ولد في إنجلترا لأب نيجيري وأم فرنسية-جزائرية، وكان بإمكانه تمثيل الجزائر أو نيجيريا أو إنجلترا أيضا، لكنه شعر دائما بأن فرنسا هي الفريق الذي يريد أن يلعب له. وأضاف "لطالما شعرت برغبة عميقة في اللعب لفرنسا".
ولم يأت اختيار فرنسا بشكل منفصل عن علاقاته بشخصيات بارزة في الكرة الفرنسية، حيث ذكر بشكل خاص باتريك فييرا الذي دربه في كريستال بالاس، وتيري هنري، مدربه في منتخب فرنسا للشباب، معتبرا أن هذه التجارب عززت تعلقه بالمنتخب الفرنسي.
ورغم اختياره فرنسا، لم ينس أوليز جذوره الجزائرية. فقد نشأ وهو يزور الجزائر بانتظام، مما مكنه من بناء روابط قوية مع الثقافة والتقاليد المحلية، والتي يصفها بأنها جزء مهم من هويته.
ويشير في مقابلاته إلى هذه اللحظات مع عائلته، قائلا: "أعتبر نفسي محظوظا لامتلاك هذه الثقافات الأربع التي تثري حياتي. لطالما زرت الجزائر أثناء نشأتي في لندن"، مؤكدا احترامه لكل أصوله.
اليوم في صفوف بايرن ميونيخ، يقدم أوليز موسما مميزا، ليبرز كأحد العناصر الموثوقة في الكرة الأوروبية رغم عمره 23 عاما فقط.
باختياره فرنسا، جمع مايكل أوليز بين متابعة طموحه الرياضي والتمسك بأصوله المتعددة، ليصبح مثالا حيا على التعقيدات التي يواجهها اللاعبون ذوو الهوية الثقافية المتعددة في صنع اختياراتهم الكروية.
أكد ريان شرقي، لاعب الوسط الهجومي لنادي مانشستر سيتي، موقفه الحازم بشأن مستقبله الدولي، مفضلاً فرنسا على الجزائر رغم أصوله الجزائرية والعروض المتكررة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وفق مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري، حاول المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على مدى عدة أشهر إقناع شرقي بالانضمام إلى منتخب الجزائر، إلا أن اللاعب لم يبد أي استجابة إيجابية.
في مايو 2025 تم استدعاء المهاجم الفرنسي الجزائري، لأول مرة للمنتخب الفرنسي على يد المدرب ديدييه ديشان، في خطوة اعتبرها البعض خبراً ساراً، بينما عبر آخرون في الجزائر عن خيبة أملهم من رؤية اللاعب البالغ 21 عامًا يرتدي القميص الأزرق.
وعبر بعض مشجعي المنتخب الجزائري عن غضبهم من القرار، قائلين: "هذا خطأ المسؤولين عن كرة القدم الجزائرية، شرقي خسارة للمنتخب الوطني". وانتقدوا اللاعب لكونه جعل الأمة كلها تنتظر دون جدوى.
ولكن شرقي ظهر في تصريح لعدد من المواقع الفرنسية بينها "ليكيب" قائلا إنه لم يتم الاتصال به لا من قبل مدرب المنتخب الجزائري ولا من قبل رئيس الاتحاد للانضمام إلى المنتخب الوطني الجزائري.
ورد الاتحاد الجزائري بتصريح مقتضب للصحافة المحلية الجزائرية بالقول "لو كان شرقي يرغب في اختيار الجزائر، كان الحوار مفتوحًا بين مسؤولي كرة القدم الجزائرية واللاعب".
ولد شرقي في ليون لأم جزائرية وأب فرنسي، وكان بإمكانه اختيار أي من المنتخبين لمسيرته الدولية.
يتطلع شرقي أكثر من مجرد الانضمام للمنتخب؛ فهو يطمح لتولي دور صانع اللعب، موقع الرقم 10 الذي حمله أساطير مثل بلاتيني وزين الدين زيدان، ويشكل تأثيرًا مباشرًا على أداء الفريق.
اللاعب يرى نفسه في هذا الدور، مؤمنًا بقدرته على أن يكون محورًا إبداعيًا وحاسمًا في وسط الملعب.
لكن الوصول إلى هذا الهدف لن يكون سهلاً، إذ يواجه منافسة قوية من لاعبين مثل كريستوفر نكونكو، ديسيري دو، ووارين زاير-إيمري الذين يشغلون أدوارًا مشابهة أو داعمة ضمن تشكيل المدرب ديدييه ديشان.
تصدرت تصريحات النجم الفرنسي كيليان مبابي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد حديثه الصريح والمؤثر عن جذوره الأفريقية المزدوجة بين الجزائر والكاميرون، كاشفاً لأول مرة عن تفاصيل علاقته ببلد والدته (الجزائر).
في حوار صحفي مع جريدة "ليكيب" ، أجاب نجم ريال مدريد الحالي على السؤال الذي طالما راود الجماهير الجزائرية: "لو لم تختر فرنسا، هل كنت ستلعب للجزائر؟".
مبابي أوضح بصراحة أن نشأته كانت تميل كفتها نحو الجانب الكاميروني (عائلة والده)، قائلاً: "بصراحة، عندما كنت طفلاً كنت أقرب لعائلة والدي في الكاميرون أكثر من عائلة والدتي في الجزائر. الحقيقة أنني لم أزر الجزائر في طفولتي، بعكس الكاميرون التي قضيت فيها وقتاً طويلاً”.
لكن قائد المنتخب الفرنسي أكد أن النظرة تغيرت مع تقدمه في السن: "مع مرور الوقت، تعرفت أكثر على الجزائر وزرتها لاحقاً. الكثير كان يظن أنني لا أهتم بها، لكنني الآن قريب جداً من عائلتي هناك".
وفي لفتة طريفة رداً على سؤال صحفي كاميروني حول المنتخب الذي كان سيختاره لو لم يلعب للديوك، فجر مبابي مفاجأة تخص شقيقه الأصغر إيثان، حيث قال: "ربما كنت سألعب للكاميرون من أجلك، وأترك أخي إيثان ليلعب للجزائر".
هذه التصريحات أعادت فتح باب التكهنات والجدل الجماهيري حول "ماذا لو" اختار مبابي تمثيل محاربي الصحراء، خاصة وأن والدته، فايزة العماري، تنحدر من أصول جزائرية وتحرص دائماً على ربط أبنائها بهويتهم الأصلية.
كيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني أسوشيتد برس)نجم نادي الأهلي السعودي ريتاض محرز كان بإمكانه اللعب لفرنسا لأنه وُلد وترعرع هناك، لكنه اختار تمثيل الجزائر في المرحلة الدولية بداية من عام 2014، وذلك يعود إلى ارتباطه القوي بأصوله وعائلته الجزائرية، ورغبته في تكريم إرادة والده الراحل الذي كان يتمنى رؤيته يلعب للجزائر.
هذا ما يذكره كثير من تقارير حول تصريحاته السابقة في مقابلات سابقة حين تم سؤاله عن سبب اختياره الجزائر على فرنسا.
محرز صرح في إحدى ردود الصحفية على سؤال: هل ندمت على تمثيل الجزائر بدلاً من فرنسا؟، قائلاً إنه لم يندم ليوم واحد على هذا القرار، وأنه يشعر بالفخر لتمثيل بلده الأم واعتزازه بانتمائه للمنتخب الجزائري.
وغالبًا ما تُتداول في الجزائر مقولة مفادها أن رياض محرز اختار تمثيل الجزائر عندما كان لاعبًا شابًا في صفوف ليستر سيتي بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وقبل أن يُعرف على نطاق واسع. ويذهب البعض إلى أنه لو أُتيحت له الفرصة بعد تتويجه مع ليستر بلقب البريميرليغ أو بعد انطلاق شهرته العالمية، لكان قد فضل اللعب مع فرنسا.
وعن هذه الفكرة، أوضح محرز لمنصة "كاري" الفرنسية، إذ قال بخصوص اختياره اللعب للجزائر وقضية اللاعبين مزدوجي الجنسية: "بالنسبة لي، لم تكن هناك مشكلة هوية إطلاقاً، كنت أعرف أنني سألعب مع الجزائر. لو لم أُستدع لكنت جلست في منزلي. لم أكن لألعب مع فرنسا في أي حال من الأحوال. كنت أشجع الجزائر دائماً، وكان ذلك أمراً بديهياً بالنسبة لي. البعض يختار فرنسا، ولهم أسبابهم، أما أنا، فلا. لقد كبرت في فرنسا، لكن قلبي كان مع الجزائر منذ البداية، كنت واضحاً في هذا الخيار".
رياض محرز قائد المنتخب الجزائري لكرة القدم (أسوشيتد برس)تكشف قصة التداخل الكروي بين الجزائر وفرنسا أن كرة القدم ليست مجرد لعبة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل هي امتداد لهويات متشابكة وتاريخ طويل من الهجرة والانتماء.
ورغم تغير القوانين وتطور الأنظمة الرياضية، يبقى خيار اللاعب بين المنتخبين انعكاسًا لمسار شخصي معقد يتداخل فيه الطموح مع الجذور.
فبين مدرسة فرنسية تصنع النجوم، وحنين جزائري إلى الأصل، تتشكل قرارات لا تخضع دائمًا للمنطق الرياضي فقط. وتستمر هذه الثنائية في إنتاج نجوم جدد يعيدون طرح السؤال نفسه في كل جيل.
ويبقى التنافس بين فرنسا والجزائر على المواهب الكروية صامتا لكنه مستمر بلا نهاية واضحة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة