يلتزم دارين فليتشر خليفة روبن أموريم المؤقت الصمت حيال إمكانية إشراك توأميه بتشكيلة الفريق الأول لمانشستر يونايتد، خشية أن يتسبب ذلك في إنهاء مشواره مبكرا في أولد ترافورد.
ويجد المدرب الأسكتلندي نفسه في موقف غير مألوف، حيث يدير كلا ابنيه جاك وتايلر (18 عامًا) بعد أن تولى قيادة الفريق مؤقتًا منذ إقالة روبن أموريم. شارك جاك في ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بينما لا يزال تايلر متشوقًا لخوض أول مباراة له مع الفريق الأول.
لم يسبق لأي مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز أن أشرك اثنين من أبنائه في مباراة واحدة. وأبقى المدرب المؤقت فليتشر الجماهير في حيرة من أمرها بشأن مشاركة أي من ابنيه في خط الوسط بالمباريات.
وقال فليتشر "لن أكشف عن أي تفاصيل. كانوا ضمن المجموعة التدريبية، وقد تم الترتيب لذلك قبل وصولي. كما انضموا إلى الفريق مؤخرًا".
وأضاف "لدينا بعض اللاعبين العائدين من الإصابة، لذا سنقيم حالتهم غدًا. لا يزال علينا تقييم حالتي لاعبين غدًا نظرًا لضيق الوقت بين المباريات".
وتابع "يتواجد التوأمان ضمن قائمة الاحتياط، لكنني لا أعرف بعد ما إذا كانا سيشاركان في المباراة النهائية. هذا ما سنراه لاحقًا".
يُعتبر الأخوان فليتشر من أبرز المواهب في أكاديمية مانشستر يونايتد، وسيسعيان جاهدين لإثبات جدارتهما إذا منحهما والدهما دارين الفرصة.
يُعدّ فليتشر، مدرب فريق تحت 18 عامًا، البالغ من العمر 41 عامًا، واحدًا من ثلاثة أساطير في مانشستر يونايتد مرشحين لتولي القيادة المؤقتة للشياطين الحمر حتى نهاية الموسم.
كما أُجريت مقابلات مع مايكل كاريك وأولي غونار سولشاير، كما يُعتبر رود فان نيستلروي من بين المرشحين أيضا.
لكن فليتشر مصمم على الاستمتاع بهذه التجربة ما دامت متاحة، ومساعدة مانشستر يونايتد على استعادة توازنه ريثما يتم التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد.
وقال "إنه شعور لا يُصدق، إنه لشرف عظيم أن أقود فريق مانشستر يونايتد. لم أتخيل حتى في أحلامي أن هذا سيحدث. كل شيء جرى بسرعة كبيرة".
وأضاف "الجميع يتوقع أن يكون مانشستر يونايتد في القمة ويحقق الانتصارات، هذا ما يجب أن نحققه، وسأبذل قصارى جهدي في أي دور أؤديه لتحقيق ذلك".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة