خطري أدوه لـ«الجزائر الآن»: حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين مهددة بسبب تدهور أوضاعهم الصحية( فيديو)
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مصدر الصورة
● خطري أدوه لـ«الجزائر الآن»: حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين مهددة بسبب تدهور أوضاعهم الصحية
الجزائر الآن – أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المعتمد لدى الجزائر، خطري أدوه خطري، أن المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية يعيشون أوضاعاً صحية وإنسانية صعبة.
في ظل ما وصفه بالعزل والحرمان من العلاج والزيارات العائلية، محذراً من أن استمرار هذه الظروف، بالتزامن مع الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد منهم، يهدد حياتهم.
وأوضح خطري أدوه خطري، في تصريح خص به «الجزائر الآن»، أن عدداً من المعتقلين الصحراويين يقبعون في السجون المغربية منذ سنوات طويلة، بينهم من صدرت في حقهم أحكام بالسجن لمدد تصل إلى 30 سنة.
وأحكام أخرى بالإعدام، مشيراً إلى أنهم يتعرضون لمضايقات ويحرمون من حقوق أساسية، على رأسها الرعاية الصحية والتواصل مع عائلاتهم واستقبال زياراتهم.
● إضراب مفتوح عن الطعام يزيد من تدهور حالتهم الصحية
وأشار السفير الصحراوي إلى أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها المعتقلون تزداد خطورة مع دخول عدد منهم في إضراب مفتوح عن الطعام، موضحاً أن بعضهم يواصل الإضراب منذ 18 يوماً.
فيما سبق أن خاض معتقلون آخرون إضرابات طويلة، من بينهم النعمة الأسفري الذي استمر إضرابه قرابة شهرين، حسب ما أفاد به.
وأضاف أن استمرار الإضراب في ظل غياب المتابعة الصحية اللازمة يضاعف المخاطر التي تهدد حياة المعتقلين، متهماً إدارة السجون المغربية بعدم الاكتراث بوضعهم الصحي وعدم توفير المتابعة الطبية المنتظمة لهم.
● عائلات المعتقلين تواجه صعوبات في الزيارة
وفيما يتعلق بالزيارات العائلية، قال خطري أدوه خطري إن عائلات المعتقلين الصحراويين تواجه بدورها ظروفاً صعبة، بسبب طول مسافات السفر وتكاليف التنقل من المناطق الصحراوية المحتلة إلى المدن المغربية التي توجد بها السجون.
وأوضح أن بعض العائلات تضطر إلى قطع مسافات طويلة وتحمل أعباء مالية كبيرة، قبل أن تفاجأ بمنعها من الزيارة، ما يجبرها على العودة دون لقاء أبنائها.
مضيفاً أن الزيارات التي يُسمح بها تتم، وفق تصريحه، في ظروف صعبة وتحت المراقبة والضغط من طرف الشرطة المغربية وإدارة السجون.
● دعوة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل
وشدد السفير الصحراوي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بشكل عاجل، من أجل وضع حد لما وصفه بالانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون الصحراويون.
محذراً من أن حياة عدد منهم أصبحت مهددة نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية واستمرار الإضراب عن الطعام.
● المعتقلون يصرون على مواصلة الإضراب
وبشأن قدرة المعتقلين المضربين عن الطعام على مواصلة احتجاجهم، أكد خطري أدوه خطري أن المعطيات المتوفرة تشير إلى إصرارهم على الاستمرار في الإضراب إلى غاية الاستجابة لمطالبهم، التي تتمحور أساساً حول حقهم في الاتصال والتواصل مع عائلاتهم.
ويأتي هذا التصعيد، وفق ما أورده السفير الصحراوي، في ظل استمرار الخلاف حول ظروف اعتقالهم وحقوقهم داخل السجون.
وسط دعوات إلى تدخل الهيئات الدولية المعنية لضمان الرعاية الصحية للمضربين واحترام حقوق المعتقلين في التواصل مع ذويهم.