الجزائرية للمياه تحتفي بـ25 سنة من خدمة المواطن وتطلق مرحلة جديدة لتعزيز الرقمنة والابتكار
مصدر الصورة
● الجزائرية للمياه تحتفي بـ25 سنة من خدمة المواطن وتطلق مرحلة جديدة لتعزيز الرقمنة والابتكار
الجزائر الآن – أكدت الجزائرية للمياه أن بلوغها 25 سنة من النشاط يشكل محطة لتقييم مسيرتها وتثمين خبرتها البشرية والتقنية، والاستعداد لمرحلة جديدة تقوم على تحسين الأداء، وتعزيز الرقمنة، وتشجيع الابتكار، وتطوير الشراكات، والارتقاء بعلاقة المؤسسة بالمواطن.
وجاء ذلك خلال ملتقى وطني نظمته المؤسسة لإطاراتها، خُصص لتقييم مسيرة الجزائرية للمياه وما راكمته منذ إنشائها سنة 2001، إلى جانب عرض توجهاتها المستقبلية في مجال تطوير وتحديث الخدمة العمومية للمياه.
مصدر الصورة
تهدف إلى اختبار وتطوير حلول مبتكرة في مجالات الرقمنة، والتسيير الذكي للمياه، والعدادات الذكية، ودعم المؤسسات المصغرة وحاملي المشاريع.
● الجزائرية للمياه تغطي 65 ولاية وأكثر من 6.8 مليون مشترك
وتغطي الجزائرية للمياه اليوم 65 ولاية و1061 بلدية، وتضم قرابة 36 ألف عاملة وعامل، موزعين عبر 65 وحدة توزيع و14 وحدة إنتاج و15 منطقة جهوية.
وتعتمد المؤسسة على منظومة واسعة من المنشآت والتجهيزات، تشمل 109 محطة معالجة، و9368 خزاناً بطاقة تخزين تتجاوز 7.96 مليون متر مكعب، و5489 نقباً وبئراً، و2451 محطة ضخ، إلى جانب شبكة يتجاوز طولها 100 ألف كيلومتر.
كما تضم المنظومة 17,854 منشأة، فيما يتجاوز عدد المشتركين 6.8 مليون مشترك، وهي أرقام تعكس حجم المهمة والمسؤولية المرتبطة بتسيير خدمة عمومية أساسية بحجم المياه الصالحة للشرب.
وأكدت المؤسسة أن الإنسان يبقى محور هذه المسيرة، بالنظر إلى الدور الذي تؤديه آلاف العاملات والعمال والتقنيين والمهندسين والإطارات يومياً.
عبر المحطات والشبكات والمخابر ومراكز التوزيع والتدخل والمصالح التجارية والإدارية، لضمان استمرارية الخدمة.
● أربع شراكات لدعم الابتكار وتطوير حلول جديدة
وشهد الملتقى توقيع أربع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون، تركز على الرقمنة، والتسيير الذكي للمياه، والعدادات الذكية، ودعم المؤسسات المصغرة وحاملي المشاريع.
وأكدت الجزائرية للمياه أن هذه الشراكات لا تقوم فقط على اقتناء حلول جاهزة، وإنما تهدف إلى استكشاف واختبار وتقييم حلول مبتكرة، ومدى ملاءمتها للاحتياجات التقنية والتشغيلية الفعلية للمؤسسة.
● شراكة مع NESDA لدعم المؤسسات المصغرة
وفي البعد الاقتصادي والمؤسساتي، وقعت الجزائرية للمياه اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية NESDA.
تهدف إلى وضع إطار للتعاون لترقية وتطوير المؤسسات المصغرة وحاملي المشاريع في الأنشطة التي يمكن أن تدخل ضمن مجالات المناولة لفائدة الجزائرية للمياه.
وتشمل الاتفاقية تحديد مجالات قابلة للتطوير، واقتراح مشاريع نموذجية، إلى جانب المساهمة في التكوين والمرافقة.
● تجربة حل معلوماتي لإدارة البيانات مع DEO Electronique
كما أبرمت الجزائرية للمياه بروتوكول تعاون مع شركة DEO Electronique، يتعلق بتركيب واستغلال حل معلوماتي لإدارة البيانات وربطه تجريبياً بمنظومة التسيير عن بعد الخاصة بنظام التزويد بالمياه الصالحة للشرب.
وتهدف هذه التجربة إلى تقييم مدى ملاءمة الحل لاحتياجات المؤسسة في مجال إدارة البيانات وعرضها واستغلالها، وتعزيز أدوات المتابعة والتحكم.
● عدادات ذكية مع IDENET لتعزيز التحول الرقمي
وفي مجال القياس والتحول الرقمي، أبرمت الجزائرية للمياه بروتوكولاً مع شركة IDENET لتطوير وتجهيز وتركيب وتجريب عداد ذكي.
وتسمح هذه التجربة بتقييم دقة القياس وموثوقيته، وتبادل البيانات ومدى توافق العداد مع المنظومات الرقمية للمؤسسة، إضافة إلى دراسة متطلبات التركيب والاستغلال والصيانة.
● نظام ذكي لتسيير المياه بالحقن مع IPE Système
كما وقعت المؤسسة بروتوكول تعاون مع شركة IPE Système لتطوير وتجريب نظام ذكي لتسيير المياه بالحقن على مستوى مواقع تختارها الجزائرية للمياه.
وتهدف التجربة إلى تقييم مدى ملاءمة النظام للاحتياجات التقنية والميدانية، ودراسة إمكاناته في تحسين استغلال الشبكات ورفع مردوديتها الهيدروليكية، وتعزيز استقرار واستمرارية توزيع المياه، وتحسين استعمال الموارد والتجهيزات.
● الاختبار الميداني قبل اعتماد الحلول وتعميمها
وشددت الجزائرية للمياه على أن اعتماد الابتكار يقوم على الاختبار والتقييم الميداني قبل اتخاذ أي قرار بشأن اعتماد الحلول أو تعميمها، بما يسمح باختيار التقنيات الأكثر ملاءمة لاحتياجات المؤسسة ومتطلبات الخدمة العمومية.
● 25 سنة من الخبرة نحو مرحلة جديدة
وتعتبر الجزائرية للمياه أن بلوغ 25 عاماً من النشاط لا يمثل مجرد محطة للاحتفاء بما تحقق، وإنما يشكل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة تتطلب مزيداً من التحكم في الموارد.
وتحسين مردودية الشبكات، وتقليص الضياع، وتعزيز الرقمنة والتسيير الذكي، إلى جانب تطوير العلاقة مع المواطن والاستثمار في الكفاءات.
وتراهن المؤسسة في هذا المسار على خبرة مواردها البشرية، ودعم الابتكار، وروح المسؤولية، والانفتاح على الكفاءات والمؤسسات الوطنية، لمواصلة تطوير أدائها وتحسين الخدمة العمومية للمياه.