رومانيا تعلق طلبات التأشيرة في الجزائر مؤقتًا!
أعلنت سفارة رومانيا في الجزائر تعليق خدماتها القنصلية، بما فيها معالجة طلبات التأشيرة، ابتداءً من الأربعاء 7 أكتوبر 2026، وذلك إلى إشعار آخر، ما يعني توقف استقبال ملفات الراغبين في السفر إلى رومانيا من الجزائر مؤقتًا.
وجمدت السفارة الرومانية جميع خدماتها القنصلية، بما في ذلك مواعيد وإجراءات التأشيرة والمعاملات الإدارية، دون تحديد موعد رسمي لاستئناف النشاط.
وفي هذا السياق، أوضحت السفارة أن تعليق الخدمات مرتبط بالحاجة إلى وضع إجراءات جديدة لتنظيم العمل القنصلي، مشيرة إلى أن تفاصيل هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من إعدادها. وبالتالي، لن يتمكن المواطنون الجزائريون حاليًا من تسجيل طلبات جديدة للحصول على تأشيرة رومانيا من داخل الجزائر.
كما أكدت السفارة أن نقص الموظفين القنصليين يمثل أحد أبرز أسباب هذا الوضع، وذلك بالتزامن مع مرحلة انتقالية تشهدها الفرق التابعة لوزارة الخارجية الرومانية في بوخارست. وأوضحت أن مختلف الحلول المؤقتة، بما فيها الاستعانة بموظفين إضافيين أو إرسال طواقم دعم، استنفدت أقصى إمكاناتها.
من جهة أخرى، تعود أزمة الخدمات القنصلية الرومانية في الجزائر إلى 25 جوان الماضي، تاريخ توقف قسم التأشيرات عن العمل، عقب مغادرة القنصل وشغور منصبه، الأمر الذي تسبب في نقص الموارد البشرية الضرورية لمعالجة ملفات طالبي التأشيرات.
وفي 3 جويلية 2026، كانت وزارة الخارجية الرومانية قد أعلنت عن مساع لنقل معالجة طلبات التأشيرة مؤقتًا إلى سفارة رومانية أخرى في المنطقة، تتوفر على الإمكانات البشرية اللازمة. غير أن هذا الحل لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن بسبب عراقيل قانونية وإدارية ولوجستية.
وفي الوقت الراهن، لا تزال الخدمات القنصلية في الجزائر معلقة، في انتظار تعيين قنصل جديد أو التوصل إلى صيغة بديلة تسمح باستئناف معالجة الملفات.
يذكر أن رومانيا أصبحت عضوًا كاملًا في فضاء شنغن منذ جانفي 2025، وأصبحت تأشيرات الإقامة القصيرة التي تصدرها تتيح لحامليها التنقل داخل منطقة شنغن لمدة تصل إلى 90 يومًا خلال كل فترة 180 يومًا.
وبالنسبة للجزائريين الراغبين في الحصول على معلومات إضافية، أشارت السفارة إلى إمكانية توجيه الاستفسارات مباشرة إلى وزارة الخارجية الرومانية عبر النموذج الإلكتروني المخصص للطلبات، http://www.mae.ro/fr/petitions، إلى حين الإعلان عن استئناف الخدمات القنصلية في الجزائر.