بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●«يوم الجزائر» بأوسلو.. فرص واعدة لتعزيز التعاون والاستثمار بين الجزائر والنرويج

الجزائر الآن – أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، رفقة وزيرة الصيد والسياسة المحيطية لمملكة النرويج، ماريان سيفرتسن نيس، اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بالعاصمة أوسلو، على الافتتاح الرسمي لفعالية «يوم الجزائر».

المنظمة عشية انعقاد الدورة الخامسة عشرة للقمة الاقتصادية الإسكندنافية-الإفريقية، التي تشارك فيها الجزائر بصفة ضيف شرف خاص. مصدر الصورة

● فرص الاستثمار والشراكة محور «يوم الجزائر»

وتهدف هذه الفعالية إلى التعريف بالمقومات الاقتصادية والثقافية للجزائر، والترويج لفرص الاستثمار والشراكة في عدد من القطاعات الحيوية والاستراتيجية، بما يساهم في توسيع مجالات التعاون بين الجزائر والنرويج.

وأكد الوزير خالدي، في كلمته الافتتاحية، أن اختيار الجزائر ضيف شرف خاص لهذه القمة يحمل دلالة عميقة على الثقة والاحترام اللذين تحظى بهما الجزائر لدى مملكة النرويج، كما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز أواصر التعاون والشراكة بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.

● الجزائر والنرويج تسعيان لتنويع التعاون خارج قطاع الطاقة

ونوّه الوزير بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، والذي تعكسه الزيارات رفيعة المستوى والتشاور المنتظم بين البلدين.

مبرزاً تطلع الجزائر والنرويج إلى تنويع هذه العلاقات وتوسيعها لتشمل مجالات أخرى، لاسيما الفلاحة والصيد البحري، إلى جانب قطاع الطاقة.

واستغل خالدي هذه المناسبة للتأكيد على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجزائر لقطاع الفلاحة، الذي يحظى بعناية خاصة من رئيس الجمهورية، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي ومحركاً رئيسياً لتنويع الاقتصاد الوطني.

مصدر الصورة

● دعوة المستثمرين النرويجيين لاغتنام فرص الشراكة في الجزائر

وفي هذا السياق، دعا رئيس الوفد الجزائري المستثمرين النرويجيين إلى اغتنام فرص الشراكة والاستثمار المتاحة في الجزائر، في ظل الإصلاحات التي باشرتها السلطات لتحسين مناخ الأعمال.

لاسيما استقرار الإطار القانوني للاستثمار، وإنشاء الشباك الوحيد، وتعزيز الضمانات الممنوحة للشركاء الأجانب.

وشهدت التظاهرة التوقيع على مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة التجارة لأوسلو.

بما يوفر إطاراً مؤسساتياً لتقريب المتعاملين الاقتصاديين ورواد الأعمال في البلدين وفتح المجال أمام شراكات جديدة.

مصدر الصورة

● وفد جزائري متعدد القطاعات بأوسلو

وتشارك الجزائر في هذه التظاهرة بوفد متعدد القطاعات، يضم ممثلين عن الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والشركة الوطنية للمعارض والتصدير، إلى جانب متعاملين اقتصاديين من القطاعين العام والخاص.

وأعرب الوزير خالدي، في ختام كلمته، عن أمله في أن يشكل «يوم الجزائر» بداية لمسار طموح ومتواصل من التعاون والشراكة بين الجزائر والنرويج، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

وفي إطار برنامج الفعالية، أشرف الوزير، رفقة نظيرته النرويجية، على افتتاح معرض المنتجات الجزائرية.

الذي يهدف إلى التعريف بالمنتوج الوطني وإبراز إمكانات المؤسسات الجزائرية أمام الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين المشاركين في هذا الموعد.