إسبانيا أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري
تصدرت إسبانيا قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026، حيث شهدت القائمة تغيّرات واضحة على مستوى الترتيب والأحجام، مع استمرار السيطرة الأوروبية.
وأفادت بيانات وحدة أبحاث الطاقة ، أن إسبانيا تصدرت قائمة أكبر 5 دول مستوردة للنفط الخام الجزائري المنقول بحرًا بمتوسط 64 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026، بحصّة تتجاوز 17% من إجمالي الصادرات الجزائرية.
وجاءت كوريا الجنوبية بالمركز الثاني في قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري في النصف الأول من 2026، وذلك بحوالي 53 ألف برميل يوميا، وتلتها فرنسا 50 ألف برميل يوميًا، وبعدها المملكة المتحدة 43 ألف برميل يوميًا، إيطاليا: 37 ألف برميل يوميًا.
هذا وشكلت الدول الـ5 الكبار نحو 67% من إجمالي صادرات الجزائر من النفط الخام المنقول بحرًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026.
وانخفضت واردات الدول الأوروبية الـ4 في هذه القائمة، بقيادة إسبانيا التي تراجعت وارداتها بسبة 91% على أساس سنوي، مقارنة بمستوى الأشهر الـ9 الأولى من العام الماضي البالغ 83 ألف برميل يوميًا.
كما تراجعت واردات فرنسا من النفط الخام الجزائري من 72 ألف برميل يوميًا إلى 50 ألفًا في المدة المرصودة، بانخفاض نسبته 30%، كما يرصد الرسم البياني الآتي:
وبنسبة أقل بلغت 8.5% هبطت واردات المملكة المتحدة إلى 43 ألف برميل يوميًا في أول 9 أشهر من 2026، مقابل 47 ألفًا في المدة نفسها من 2025.
وكانت إيطاليا الأقل تراجعًا بقائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري، حيث انخفضت وارداتها بأقل من 3% إلى 37 ألف برميل يوميًا.
وعلى النقيض من الدول الأوروبية، ارتفعت صادرات الجزائر من النفط إلى كوريا الجنوبية بنسبة 77% في الأشهر الـ9 الأولى من 2026، مسجلةً متوسط 53 ألف برميل يوميًا، مقابل 30 ألفًا في المدة نفسها من 2025.
وبهذا الارتفاع قفزت كوريا الجنوبية إلى المركز الثاني بقائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري في الأشهر الـ9 الأولى من 2026، بعدما كانت في الترتيب الخامس العام الماضي.
ويأتي ذلك وسط سعي كوريا الجنوبية للبحث عن مصادر بديلة للنفط من خارج منطقة الخليج بسبب أزمة مضيق هرمز، حيث لجأت إلى تعزيز وارداتها من الأميركتين، وخاصة الولايات المتحدة، إلى جانب الجزائر، لتلبية احتياجات مصافي التكرير.
وتبلغ قدرة مصافي التكرير في كوريا الجنوبية 3.52 مليون برميل يوميًا، ضمن الأكبر عالميًا، ولدى بعض المصافي المرونة في معالجة النفط الخفيف القادم من الولايات المتحدة والجزائر، لكن أغلبها يعتمد على النفط المتوسط والثقيل القادم من الشرق الأوسط.
ووسط تغيّرات واردات الدول وقفزة أسعار الخام العالمية، جاءت صادرات الجزائر من النفط البالغة 370 ألف برميل يوميًا في أول 9 أشهر لهذا العام أقل من مستوياتها في المدة المقابلة من العامين الماضيين، إذ بلغت 409 آلاف في 2024 و418 ألفًا خلال 2025.
وعلى مستوى شهري، انخفضت صادرات النفط الخام الجزائري في سبتمبر الماضي إلى 301 ألف برميل يوميًا، لتسجل أقل مستوى منذ جانفي 2026 حينما بلغت 200 ألف.