أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر، دييغو ميادو باسكوا، أن الجزائر تتوفر على جميع المقومات التي تؤهلها للاضطلاع بدور قيادي في تطوير الهيدروجين الأخضر، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية وخبرتها الكبيرة في مجال الطاقة.

ووصف باسكوا مشروع “ممر الهيدروجين الجنوبي”، بأنه مشروع أساسي ومهم، من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجزائر والدول الأوروبية في مجال الطاقات النظيفة والهيدروجين الأخضر، وذلك في إطار توسيع الشراكة الطاقوية بين الجانبين.

وأوضح السفير في تصريحات نقلتها قناة “الجزائر الدولية” على هامش مشاركته في “ناباك 2026″، أن الجزائر أصبحت شريكا استراتيجيا وموثوقا لأوروبا في مجال الطاقة، مؤكدا أن العلاقات الطاقوية بين الطرفين تقوم على شراكة قوية ومتعددة الأبعاد.

وقال باسكوا إن الجزائر تعد ثاني أكبر مورد للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا، فيما تمثل الدول الأوروبية الـ27 مجتمعة أكبر زبون للبلاد، مشيرا إلى وجود علاقات طاقوية وثيقة بينها وعدد من الدول الأوروبية، على غرار إيطاليا وألمانيا والنمسا وإسبانيا والدنمارك.

وأضاف أن أوروبا مرتبطة بالبلاد عبر شبكة من خطوط أنابيب الغاز ، التي تضمن وصول كميات مهمة من الغاز الجزائري إلى الأسواق الأوروبية، مؤكدا أن هذه المعطيات تعكس عمق الشراكة القائمة بين الجانبين في مجال الطاقة.

وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن التعاون الجزائري الأوروبي لا يقتصر على الغاز، بل يشمل أيضا مجال الطاقات المتجددة، مبرزا أن الجانبين يعملان حاليا على توسيع وتعميق هذه الشراكة لتشمل مجالات جديدة، وفي مقدمتها الهيدروجين الأخضر والانتقال الطاقوي.