حطاب في حوار الدوحة.. الجزائر تطرح رؤيتها لحوكمة تنقل العمالة وحماية حقوق العمال
مصدر الصورة
●حطاب في حوار الدوحة.. الجزائر تطرح رؤيتها لحوكمة تنقل العمالة وحماية حقوق العمال
الجزائر الآن – يشارك وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، محمد حطاب، في أشغال «حوار الدوحة الثاني 2026 بشأن تنقل العمالة».
المنعقد يومي 5 و6 أكتوبر بمدينة دار السلام في جمهورية تنزانيا المتحدة، بدعوة مشتركة من وزارة العمل بدولة قطر ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وباستضافة جمهورية تنزانيا المتحدة.
● حوار دولي لتعزيز تنقل العمالة
ويجمع هذا الموعد ممثلي دول منشأ العمالة ودول مقصدها، بهدف تعزيز التشاور والتعاون وتطوير مسارات عادلة وآمنة ومستدامة لتنقل العمالة، بما يضمن حماية حقوق العمال ويستجيب لاحتياجات أسواق العمل.
كما يتيح الحوار تبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في هذا المجال، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون بين دول المنشأ ودول المقصد.
● تنقل العمالة والمهارات على طاولة النقاش
ويناقش المشاركون اتجاهات أسواق العمل واحتياجات القطاعات من اليد العاملة والمهارات، ومسارات تنقل العمالة الماهرة.
وممارسات الاستقدام والتوظيف العادل، فضلا عن تعزيز الحوكمة وحماية حقوق العمال وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
كما يتناول اللقاء سبل الاستجابة لاحتياجات العمال المهاجرين، وتعزيز البيانات والأبحاث ذات الصلة، إلى جانب تطوير الاتفاقيات الثنائية وأطر التعاون بين دول المنشأ والمقصد.
● حطاب يشارك في المائدة الوزارية
ويشارك الوزير محمد حطاب في المائدة المستديرة الوزارية رفيعة المستوى التي تنظم تحت عنوان «حوكمة تنقل العمالة من أجل الازدهار المشترك».
والتي تشكل فضاء لتبادل الرؤى حول سبل إرساء حوكمة أكثر فعالية لتدفقات العمالة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز حماية حقوق العمال.
وتأتي الدورة الثانية للحوار استكمالا للمسار الذي أطلقته الدورة الأولى المنعقدة بالدوحة في ماي 2024، وتجسيدا للالتزامات المنبثقة عن «إعلان الدوحة 2024»، من خلال تحويلها إلى أولويات عملية وآليات تعاون قابلة للتنفيذ.
وتندرج مشاركة الجزائر في هذا الموعد الدولي في إطار حرصها على تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل والتشغيل، وتبادل الخبرات والتجارب.
ودعم المقاربات القائمة على حماية حقوق العمال وترقية العمل اللائق، لاسيما في إطار الشراكة والتعاون مع الدول الإفريقية والدول الشقيقة والصديقة.