مصدر الصورة

كشفت مؤسسة ميناء عنابة، اليوم الأحد، عن مُعالجة ثلاث سفن لتصدّير المُنتجات الجزائرية " صنع في الجزائر " ، نحو الأسواق الخارجية في آن واحد، وذلك مواكبة للحركية الإقتصادية التي تشهدها الموانئ الجزائرية ومرافقة للمتعاملين الاقتصاديين ، إضافة إلى دعم الصادّرات الوطنية خارج قطاع المحروقات .

وبحسب إفادات رسمية، تتم حاليًا معالجة ثلاث سفن في آن واحد لتصدّير 39600 طن من الإسمنت الجزائري المعبأ في أكياس كبيرة (Big Bags ) لفائدة المتعامل الاقتصادي BISKRIA CIMENT، ويتعلق الأمر بـ:

- السفينة MV HALISDEMIR : الراسية على مستوى المركز الرصيفي رقم 09، لشحن 6,600 طن من الكلنكر الأبيض السائب (Clinker blanc en vrac).

- السفينة MV SKY : الراسية على مستوى المركز الرصيفي رقم 06، والتي تشهد عملية شحن 7,000 طن من الكلنكر الرمادي (Clinker gris).

-السفينة MV MATILDA GS: الراسية على مستوى المركز الرصيفي رقم 11، لشحن 26,000 طن من الإسمنت .

وأعلنت المؤسسة المينائية عن شحن وتصدّير 39600 طن من المُنتجات الإسمنتية، في عملية تصديرية متزامنة تعكس الجاهزية التشغيلية لميناء عنابة وقدرته على معالجة عدة عمليات في الوقت نفسه بكفاءة وفعالية.

وسخّرت مؤسسة ميناء عنابة مختلف إمكاناتها المادية والبشرية والتنظيمية، مع تعزّيز التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين والفاعلين في النشاط المينائي، بما يضمن انسيابية عمليات الشحن والاستجابة لمتطلبات العمليات التصديرية.

وتأتي هذه العملية الهامة، تنفيذًا لتعليمات السعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى مواصلة عصرنة وتطوير الموانئ الجزائرية، والرفع من مستوى أدائها وتعزّيز دورها في مرافقة التجارة الخارجية، إلى جانب تعزّيز تنافسية المنتوج الجزائري وترسيخ حضوره في الأسواق الدوليّة ، بما يكرّس مكانة الميناء كرافعة استراتيجية للتجارة الخارجية وبوابة رئيسية للربط التجاري في الجزائر و مختلف موانئ الخارج.