بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

تعزيز التعاون الجزائري النمساوي يتوج بتوقيع مذكرة تفاهم

الجزائرالٱن_ اختتمت زيارة الوفد النمساوي إلى الجزائر، بقيادة الوزير فولفغانغ هاتمانسدورفر، بعد يومين من اللقاءات والنشاطات التي تمحورت حول تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة بين الجزائر والنمسا.

حسب بيان لسفارة النمسا بالجزائر ، فقد شهد برنامج الزيارة عقد لقاءات بين الوفد النمساوي وعدد من المسؤولين الجزائريين.

من بينهم وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة مراد عجال.

إلى جانب وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف.

مذكرة تفاهم لتوسيع آفاق التعاون

توجت اللقاءات بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

يفتح هذا الاتفاق المجال أمام تطوير الشراكة الجزائرية النمساوية واستكشاف فرص جديدة للتعاون، بما يعزز الديناميكية التي تشهدها العلاقات بين البلدين.

جولة في منشآت ومعالم الجزائر

تضمن برنامج الوفد النمساوي أيضاً زيارة ميدانية إلى مصفاة سيدي رزين، حيث اطلع الوفد على جانب من المنشآت والقدرات الصناعية الجزائرية في مجال التكرير.

شملت الزيارة كذلك جامع الجزائر، أحد أبرز المعالم العمرانية والدينية في العاصمة، قبل مواصلة الجولة في قلب مدينة الجزائر والتعرف على جانب من موروثها الحضري والثقافي.

إعجاب بجمال العاصمة وكرم الضيافة الجزائرية

أعرب الوزير النمساوي عن إعجابه بسحر مدينة الجزائر وما تزخر به من معالم وأجواء مميزة.

مشيداً في الوقت ذاته بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما خلال الزيارة.

لم تخلُ الجولة من جانب ثقافي وتراثي، حيث أبدى الوزير هاتمانسدورفر إعجابه بالحلويات التقليدية الجزائرية.

في لمسة عكست جانباً من التقارب الإنساني والثقافي الذي رافق برنامج الزيارة.

نحو مرحلة جديدة من التعاون الجزائري النمساوي

تعكس الزيارة وتوقيع مذكرة التفاهم رغبة مشتركة في دفع العلاقات الجزائرية النمساوية نحو مزيد من التعاون.

من خلال توسيع مجالات الشراكة والاستفادة من فرص التعاون المتاحة بين البلدين.