الرئيس تبون يتحدث عن الهبوط التقني للرئيس الإيراني في الجزائر
مصدر الصورة
الرئيس تبون يتحدث عن الهبوط التقني للرئيس الإيراني في الجزائر
الجزائرالٱن _ أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أن الجزائر تواصل اعتماد سياسة خارجية تقوم على القرار السيادي والحفاظ على علاقاتها مع مختلف القوى الدولية.
متطرقًا إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها إيران وروسيا والولايات المتحدة والنيجر.
وأوضح الرئيس تبون أن نظيره الإيراني طلب السماح لطائرته بالقيام بهبوط تقني في الجزائر.
مؤكدًا أن الجزائر ترحب به وبأي رئيس آخر، ومبرزًا أن هذا الموقف يعكس، حسبه، طبيعة الجزائر القائمة على استقلالية القرار وحرية التعامل مع مختلف الدول.
وقال رئيس الجمهورية إن الجزائر دولة ذات قرار حر، مضيفًا أن هذه السياسة قد تلقى قبولًا لدى البعض ورفضًا لدى البعض الآخر، غير أن ذلك لا يغير من تمسك الجزائر بخياراتها السيادية.
الجزائر ملتزمة باستقرار أسواق النفط
وفي الشأن الطاقوي، شدد الرئيس تبون على أن الجزائر دولة مسؤولة، وأنها لن تقدم على أي تصرف متهور فيما يتعلق بإمدادات النفط.
وأكد أن الجزائر تلتزم بالقرارات عندما يكون هناك إجماع بشأنها، في إشارة إلى أهمية التنسيق والتوافق في الملفات المرتبطة بسوق الطاقة والإمدادات النفطية.
الرئيس تبون: لن نفرط في علاقاتنا مع روسيا وأمريكا والصين
وبخصوص علاقات الجزائر مع القوى الكبرى، أكد الرئيس تبون أن بلاده لن تتخلى عن علاقاتها مع روسيا أو الولايات المتحدة أو الصين.
وأوضح أن الحفاظ على علاقات الصداقة والشراكة مع الدول الكبرى في الوقت نفسه ليس أمرًا مستحيلًا بالنسبة للجزائر.
مشددًا على أن السياسة الخارجية الجزائرية تقوم على تنويع الشراكات وعدم حصر العلاقات الدولية في طرف واحد.
الرئيس تبون يتحدث عن إرسال طائرات للنيجر
وفي الملف النيجري، كشف رئيس الجمهورية أن الجزائر أرسلت طائرات عسكرية إلى النيجر لمواجهة محاولة لزعزعة استقرار البلاد، مشيرًا إلى أن التحرك جاء في سياق ما وصفه بتمادي جهات في مخططاتها.
وكانت وزارة الدفاع الوطني قد أعلنت في 30 أوت 2026 إرسال دوريتين من الطائرات القتالية من نوع «سوخوي سو-30» إلى النيجر، استجابة لطلب القيادة النيجرية.
وأشار الرئيس تبون إلى أن المحاولة الانقلابية وقعت غداة زيارة رئيس حكومة النيجر إلى الجزائر.