تحقيق التوازن أولوية أساسية لخدمة مسار التنمية
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن تحقيق التوازن التنموي يظل أولوية أساسية، خاصة بالمناطق الريفية والنائية، موضحا أن دعم الشباب وتشجيع الاستثمار المحلي وتعزيز دور الجامعة في التكوين والبحث العلمي، إلى جانب فك العزلة وتحسين الإطار المعيشي، تمثل محاور أساسية لمواصلة مسار التنمية عبر مختلف ولايات الوطن.
وأشرف الوزير، الاثنين، على مراسم الوزير الولاة الجدد بكل من ولاية تيارت، قصر الشلالة، قصر البخاري وعين وسارة، في إطار الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين، التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
ووفق بيان للوزارة، أشرف سعيود على مراسم تنصيب عبد الوهاب برتيمة واليا لولاية تيارت، كما دشن مقر المجلس الشعبي الولائي لولاية تيارت، بحضور السلطات المحلية، الأمنية والعسكرية، والمنتخبين المحليين، وأعضاء الأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني، قبل أن يواصل تنقله إلى ولايات قصر الشلالة، قصر البخاري وعين وسارة، للإشراف على مراسم تنصيب الولاة الجدد بهذه الولايات.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمة العمومية، والتكفل بانشغالات المواطنين وتعزيز فعالية التسيير المحلي، بما ينسجم مع توجيهات السلطات العليا للبلاد.
وأضاف أن مسألة الولاة التوازن التنموي تظل من الأولويات الأساسية، لاسيما بالمناطق الريفية والنائية التي تتطلب مزيدا من الجهود في مجال فك العزلة وتحسين الإطار المعيشي، كما تحظى فئة الشباب باهتمام خاص من خلال دعم المبادرات المقاولاتية وتشجيع الاستثمار المحلي، مع تعزيز دور الجامعة باعتبارها فضاء للتكوين والبحث العلمي ومرافقة التنمية المحلية.
ونوه سعيود أن المعهد الوطني لتكوين مستخدمي الجماعات المحلية بتيارت مكسب مؤسساتي مهم وصرح تكويني ذو بعد جهوي، يسهم في تكوين إطارات الجماعات المحلية وتطوير كفاءاتها، بما يعزز تحديث الإدارة وتحسين الخدمة العمومية.
كما قال إن ولاية تيارت بما تختزنه من تاريخ عريق وإمكانات اقتصادية وبشرية معتبرة، تبقى بحاجة إلى تضافر جهود الجميع من أجل مواصلة مسار التنمية وتعزيز الاستقرار وتحسين ظروف معيشة المواطنين، وهو ما يستوجب اعتماد تسيير ميداني فعال يقوم على المتابعة الدقيقة للمشاريع، محاربة البيروقراطية، الإصغاء لانشغالات المواطنين والتنسيق الدائم بين الإدارة والمنتخبين والمجتمع المدني.
كما دعا المسؤول الولاة الجدد إلى مضاعفة الجهود والعمل بكل تفان ومسؤولية من أجل مواصلة مسيرة التنمية والاستفادة المثلى من الإمكانات والمؤهلات التي تزخر بها ولاياتهم، بما يستجيب لتطلعات سكانها ويعزز مكانتها، منوها بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف أسلاك الأمن والجيش الوطني الشعبي في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار وطننا الغالي، وحماية المواطنين والممتلكات في ظل التزام المواطنين بروح المسؤولية والتشبث بقيم الوحدة الوطنية والتضامن.