●برج بوعريريج تراهن على التكنولوجيا لقيادة التحول الصناعي في الجزائر
الجزائر الآن – أكد والي ولاية برج بوعريريج كمال نويصر، اليوم الخميس، تشجيع السلطات المحلية للاستثمار في عاصمة التكنولوجيا والإلكترونيات.
داعياً المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين إلى إطلاق مشاريع جديدة من شأنها تعزيز النسيج الصناعي وتطوير الإنتاج.
والمساهمة في بناء اقتصاد وطني جديد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، بما ينسجم مع توجهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى دعم الاستثمار المنتج وتنويع الاقتصاد الوطني.
وجاءت تأكيدات الوالي خلال زيارته لأجنحة المعرض الوطني للمنتجات الكهرومنزلية والكهربائية والإلكترونية.
الذي افتتحه الأمين العام لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، نيابة عن الوزير كمال رزيق، تحت شعار «من الجزائر نصنع القيمة ونعزز التصدير».
بحضور السلطات المدنية والعسكرية وعدد من المتعاملين الصناعيين وممثلي المؤسسات والعلامات المشاركة.
● نويصر يشجع الاستثمار في عاصمة التكنولوجيا والإلكترونيات لتطوير الاقتصاد الوطني
وثمّن والي برج بوعريريج الديناميكية الصناعية التي تعرفها الولاية، مؤكداً استعداد السلطات المحلية لاستقبال متعاملين اقتصاديين ومجمعات صناعية جديدة ومرافقة مشاريعهم.
بما يسمح بتوسيع النشاط الصناعي وخلق الثروة ومناصب الشغل وتعزيز القيمة المضافة المحلية.
وفي ذات المناسبة فقد وجّه نويصر دعوة مباشرة إلى المستثمرين والمتعاملين الصناعيين للاستفادة من الإمكانيات التي تتوفر عليها الولاية.
ولاسيما خاصة في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا والإلكترونيات والصناعات التحويلية، بما يعزز موقع برج بوعريريج كقطب صناعي ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
● برج بوعريريج تراهن على التكنولوجيا والصناعة
وأشار الوالي إلى أن توفر المؤسسات على الجاهزية في التسيير والتسويق والهندسة يسمح بتسريع إنجاز المشاريع ودخولها حيز النشاط.
مستشهداً بتجارب صناعية بالولاية، على غرار مشروع مجمع «كوندور» في رأس الوادي الذي تمكن من إنجازه وتشغيله خلال فترة وجيزة.
مصدر الصورة
والاستفادة من إمكانياتها لتطوير الإنتاج ورفع القدرة التنافسية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية.
● المعرض يبرز قدرات الصناعة الجزائرية
وتحوّل المعرض الوطني للمنتجات الكهرومنزلية والكهربائية والإلكترونية إلى فضاء لإبراز ما بلغته الصناعة الجزائرية في هذا المجال، من خلال مشاركة مؤسسات وعلامات تعرض منتجات موجهة للسوق الوطنية والأسواق الخارجية.
ويشارك في التظاهرة عدد من المؤسسات والعلامات، على غرار «كوندور» و«جيون إلكترونيك» و «كوبرا» و «سامسونغ» و «بوستون»، إلى جانب مؤسسات أخرى تنشط في قطاع الأجهزة الكهرومنزلية والكهربائية والإلكترونية.
● التصدير يعزز حضور المنتج الجزائري
وتتزامن التظاهرة، المتواصلة إلى غاية 26 سبتمبر الجاري، مع الإشراف على تصدير شحنتين، الأولى لمجمع «كوندور» والثانية لمؤسسة «لطفي إلكترونيكس»، بما يبرز توجه المؤسسات الصناعية الجزائرية نحو توسيع حضور منتجاتها في الأسواق الخارجية.
ويجمع المعرض بين عرض القدرات الصناعية للمؤسسات المشاركة وتشجيع الاستثمار، في سياق يعكس مكانة برج بوعريريج كعاصمة للتكنولوجيا والإلكترونيات.
ودورها في دعم مسار التحول نحو اقتصاد قائم على الإنتاج والمعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز حضور المنتج الجزائري في الأسواق الوطنية والدولية.
● برج بوعريريج ترسخ تحول الصناعة الجزائرية من إحلال الواردات إلى التصدير
مصدر الصورة
مبرزاً التطور المسجل في المنتوج الوطني ونسب الإدماج والتحكم في الأسعار، إلى جانب توسع النشاط الصناعي وتطوير خطوط الإنتاج.
وأوضح الوالي للصحافة الوطنية، عقب زيارته لأجنحة المعرض رفقة الأمين العام لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.
أن اختيار برج بوعريريج لاحتضان هذا النشاط الاقتصادي الهام يعكس مكانتها كقطب وطني للصناعة الإلكترونية والكهرومنزلية.
مشيراً إلى أن المعرض أتاح الوقوف على عينات حقيقية من نتائج الإصلاحات الاقتصادية التي شرعت فيها الدولة خلال السنوات الأخيرة.
وقال نويصر إن المعرض أبرز تطوراً واضحاً في المنتوج الوطني وارتفاعاً في نسب الإدماج، إلى جانب تحسن القدرة على التحكم في الأسعار الموجهة للسوق الوطنية.
معتبراً أن الآلة الاقتصادية الجزائرية بدأت تأخذ منحى مجتمعياً أوسع، بعدما كان استهلاك بعض المنتجات مرتبطاً بدرجة أكبر بالمنتوج المستورد.
● تطور خطوط الإنتاج وارتفاع نسب الإدماج
وأشار والي برج بوعريريج إلى أن من بين المؤشرات اللافتة التي تم تسجيلها خلال المعرض، تطور الفكر الاقتصادي لدى المتعاملين.
بالتوازي مع تطوير خطوط الإنتاج داخل الوحدات الصناعية نفسها، وهو ما ساهم في رفع نسبة المنتوج الوطني وتعزيز القدرات الإنتاجية.
وأضاف أن ما تشهده الصناعة الإلكترونية والكهرومنزلية يمثل تحولاً لافتاً مقارنة بمرحلة كانت فيها الجزائر تعتمد على استيراد العديد من هذه المنتجات.
مؤكداً أن الاتجاه الحالي يقوم على تعزيز المنتوج الجزائري وتوسيع حضوره في الأسواق الخارجية.
وفي هذا السياق، اعتبر نويصر أن المؤشرات المسجلة تمثل ثمرة للإصلاحات التي مست المنظومة التشريعية والتنظيمية، خاصة في الشق الاقتصادي المتعلق برفع مستوى الإنتاج الوطني وتعزيز قدرته على المنافسة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة