تغطية خاصة| بتكليف من الرئيس تبون.. الوزير الأول يحل بتيسمسيلت
الجزائرالٱن _ حلّ الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، بولاية تيسمسيلت، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للإشراف على مراسم تدشين وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات «جنرال بلاستيك إنجاكشن».
وتندرج زيارة الوزير الأول إلى ولاية تيسمسيلت في إطار تجسيد التزامات رئيس الجمهورية المتعلقة باسترجاع وإعادة بعث الأملاك المصادرة بموجب أحكام قضائية نهائية، وإعادة إدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية.
ماذا يمثل مشروع «جنرال بلاستيك إنجاكشن»؟
ويعكس تدشين هذه الوحدة الصناعية توجه السلطات العمومية نحو دعم الاستثمار المنتج وتعزيز قدرات الصناعة الوطنية، خاصة في مجال تصنيع مكونات السيارات، بما يسمح بتطوير سلاسل الإنتاج المحلية ورفع مستوى الإدماج الوطني.
كما يُنتظر أن يساهم المشروع في تقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة، من خلال دعم الإنتاج المحلي وتوفير مكونات ولواحق بلاستيكية موجهة لقطاع صناعة السيارات.
تغطية خاصة| بتكليف من الرئيس تبون.. الوزير الأول يحل بتيسمسيلت
من يرافق الوزير الأول في زيارته إلى تيسمسيلت؟
ويرافق الوزير الأول سيفي غريب خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ووزير الصناعة، فريد كورتل، ووزير المالية، محمد لمين لبو.
كما يرافق الوفد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، في إطار متابعة المشاريع الاستثمارية والصناعية التي تستهدف تعزيز النسيج الإنتاجي الوطني.
تدشين مصنع لإنتاج مكونات السيارات بطاقة 251 ألف قطعة سنويًا
أشرف الوزير الأول، على تدشين وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات «جنرال بلاستيك إنجاكشن»، التابعة للشركة القابضة للتخصصات الكيميائية «أ. سي. أس».
جرت مراسم التدشين بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير المالية، محمد لمين لبو، ووزير الصناعة، فريد كورتل، إلى جانب رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى.
خلال زيارته إلى الوحدة، عاين الوزير الأول مختلف مرافق المصنع، واستمع إلى عرض مفصل حول نشاطه، خاصة مراحل التصنيع والقدرات الإنتاجية.
إضافة إلى آفاق تطوير المشروع وتعزيز دوره في دعم الصناعة الوطنية.
مصنع جديد لتعزيز صناعة مكونات السيارات في الجزائر
يأتي إنجاز هذا المصنع الواقع ببلدية خميستي، في إطار تجسيد التزامات رئيس الجمهورية المتعلقة باسترجاع وإعادة بعث الأملاك المصادرة.
بموجب أحكام قضائية نهائية، وإعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية الوطنية.
كما يندرج المشروع ضمن التوجه الرامي إلى دعم الاستثمار المنتج وتعزيز القدرات الصناعية المحلية.
لا سيما في مجال صناعة مكونات السيارات، بما يسمح بتطوير سلاسل الإنتاج الوطنية ورفع نسبة الإدماج المحلي وتقليص الاعتماد على الاستيراد.
كانت أشغال إنجاز المصنع قد انطلقت شهر أبريل الماضي، ليجسد بذلك أحد المشاريع الصناعية التي تراهن عليها السلطات لدعم الإنتاج المحلي وتوسيع قاعدة الصناعة التحويلية.
251 ألف قطعة سنويًا ورفع الإدماج الوطني إلى 70 بالمائة
بحسب الشروحات المقدمة خلال زيارة الوزير الأول، تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى نحو 251 ألف قطعة سنويًا، موجهة لتجهيز حوالي 200 ألف مركبة.
تُقدّر نسبة الإدماج الوطني في المرحلة الأولى بـ40 بالمائة، على أن ترتفع تدريجيًا إلى 70 بالمائة مستقبلًا.
بما يعزز مساهمة المشروع في تطوير منظومة المناولة والصناعات المرتبطة بقطاع السيارات.
لا تقتصر منتجات الوحدة على قطاع السيارات، إذ تستجيب قدراتها الإنتاجية لاحتياجات عدد من الفروع الصناعية.
من بينها الأجهزة الكهرومنزلية، وصناعة الكوابل والثلاجات ومكيفات الهواء، إلى جانب الأجهزة والمستلزمات الطبية ومواد التغليف والتعبئة.
كما تشمل مجالات الاستعمال الأدوات واللوازم المنزلية، والمنتجات التجميلية، والنظارات، والأدوات البلاستيكية، ومكونات الطائرات المسيرة، فضلًا عن إشارات الطرق.
800 منصب عمل مباشر وغير مباشر
من المنتظر أن يساهم المشروع في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بولاية تيسمسيلت.
من خلال استحداث 300 منصب عمل مباشر و500 منصب غير مباشر.
كما يُرتقب أن ينعكس نشاط المصنع على الحركة التجارية والخدمات المرتبطة به، خاصة النقل واللوجستيك.
إلى جانب فتح فرص جديدة أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الصناعات البلاستيكية والمناولة الصناعية.
يعكس تدشين وحدة «جنرال بلاستيك إنجاكشن» توجهًا نحو توسيع قاعدة الإنتاج المحلي.
تعزيز قدرات الصناعة الجزائرية في مجال المكونات الصناعية، مع رفع مستويات الإدماج الوطني وتوفير منتجات موجهة لعدة قطاعات اقتصادية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة