آخر الأخبار

تغطية خاصة |السفيرة الإيطالية: دعم الفلاحة البيولوجية بالجزائر يعزز التنمية الريفية ويحفظ الهوية والتقاليد

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●تغطية خاصة |السفيرة الإيطالية: دعم الفلاحة البيولوجية بالجزائر يعزز التنمية الريفية ويحفظ الهوية والتقاليد

الجزائر الآن – أكدت سفيرة إيطاليا لدى الجزائر، أليساندرا شيافو، أن مشروع التوأمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي المخصص للفلاحة البيولوجية ووضع العلامات يشكل مثالاً عملياً جديداً على التعاون الإيجابي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والجزائر.

مبرزة أهمية هذا المسار في دعم التنمية الريفية وتعزيز جودة المنتجات الفلاحية الجزائرية وفتح آفاق أوسع أمامها.

وجاء ذلك في كلمة ألقتها السفيرة الإيطالية بمناسبة افتتاح الندوة الخاصة بمشروع التوأمة الجزائرية الأوروبية.

حيث استهلت مداخلتها بتوجيه الشكر والتهنئة إلى منظمي اللقاء، وفي مقدمتهم رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، والمديرة العامة، وممثلو وزارة التجارة الجزائرية، إلى جانب أعضاء الوفد الأوروبي وسفير فرنسا بالجزائر والحاضرين.

مصدر الصورة

● الفلاحة البيولوجية تحفظ الذاكرة والهوية

وأبرزت شيافو أن المنتجات الفلاحية الجزائرية التي أتيحت لها فرصة تذوقها خلال الفعالية تعكس، حسبها، جودة عالية.

مشيرة إلى منتجات طبيعية وبيولوجية لا تحتوي على مواد حافظة أو إضافات، فضلاً عن مذاقها المميز.

وأكدت أن أهمية الفلاحة البيولوجية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي أو على طبيعة المنتجات، بل تمتد إلى الحفاظ على الأعشاب والتقاليد والممارسات الزراعية، وبالتالي صون الذاكرة والهوية والمناظر الطبيعية والبيئة.

مصدر الصورة

واستحضرت السفيرة التجربة الإيطالية في هذا المجال، موضحة أن احترام التقاليد الزراعية وتثمينها من طرف المستهلك ساهم في تشجيع الفلاحين على الاستمرار في مناطقهم، وهو ما ساعد، وفق طرحها، على الحفاظ على القرى والتقاليد الزراعية.

● التوأمة تستهدف تعزيز الإطار التنظيمي والمؤسساتي

وأشارت السفيرة الإيطالية إلى أن مشروع التوأمة يكتسي أهمية خاصة لكونه يركز على تعزيز الإطار التنظيمي والمؤسساتي الخاص بالفلاحة البيولوجية في الجزائر، مع مرافقة المتعاملين والشُعب الفلاحية في خمسة مجالات تجريبية.

مصدر الصورة

وشددت على أهمية العمل على تطوير المنظومة الإدارية والتنظيمية في هذا المجال، معتبرة أن ذلك من شأنه المساهمة في تبسيط المبادلات التجارية، وتفادي الازدواجية في إجراءات الاعتماد والشهادات.

فضلاً عن تعزيز معرفة المستهلك الأوروبي بمستوى جودة المنتجات الفلاحية الجزائرية والثقة فيها.

● إيطاليا ترافق الجزائر في مسار الأمن والسيادة الغذائية

وأكدت شيافو أن إيطاليا تنخرط بقوة في القطاع الفلاحي بالجزائر، معتبرة أن مشروع التوأمة الحالي يندرج ضمن ديناميكية أوسع للتعاون بين البلدين.

وفي هذا السياق، ذكّرت بمشروع مركز إنريكو ماتي للتكوين والبحث والابتكار في المجال الفلاحي المرتقب إنجازه في سيدي بلعباس.

إلى جانب مشروع الزراعة الصحراوية الذي تنفذه مؤسسة Bonifiche Ferraresi، معتبرة أن هذه المشاريع تندرج ضمن إطار استراتيجي يهدف إلى الاستجابة لحاجات الجزائر، وفي مقدمتها تحقيق السيادة والأمن الغذائي.

مصدر الصورة

● منتجات جزائرية تبرز تنوع الفلاحة البيولوجية

وتوقفت السفيرة الإيطالية عند المنتجات التي تذوقتها خلال الفعالية، وذكرت من بينها التمور والتين والزعفران، إلى جانب منتجات أخرى أثارت إعجابها.

معبرة عن ارتياحها للمشاركة في إطلاق مشروع التوأمة المتعلق بالفلاحة البيولوجية ووضع العلامات.

وفي ختام كلمتها، عبرت شيافو عن تمنياتها بالنجاح للمشروع، داعية المشاركين إلى مواصلة التواصل مع السفارة الإيطالية، بما يسمح بتعزيز العلاقات المباشرة واستمرار التعارف والتعاون بين مختلف الفاعلين.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا