آخر الأخبار

تغطية خاصة |ممثل الخارجية: التوأمة الجزائرية الأوروبية تفتح آفاقاً جديدة أمام المنتجات الفلاحية نحو السوق الأوروبية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●تغطية خاصة |ممثل الخارجية: التوأمة الجزائرية الأوروبية تفتح آفاقاً جديدة أمام المنتجات الفلاحية نحو السوق الأوروبية

الجزائر الآن – أكد ممثل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، خلال كلمته في أشغال مشروع التوأمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

أن مسار تطوير الفلاحة البيولوجية وتثمين جودة المنتجات الفلاحية الجزائرية يمكن أن يفتح آفاقاً واسعة أمامها للوصول إلى السوق الأوروبية.

مشدداً على أهمية وضع منظومة متكاملة تقوم على المعايير والرقابة والتتبع وتعزيز ثقة المستهلك.

مصدر الصورة

●التوأمة تجمع الخبرات الأوروبية والجزائرية

وأبرز ممثل الخارجية أن مشروع التوأمة يشكل أداة مهمة لتبادل الخبرات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

باعتباره يجمع المختصين والفاعلين في الميدان والسلطات العمومية من الجانبين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الإيطالية والفرنسية في المجال الفلاحي.

وأشار إلى أن اللقاء شكل مناسبة للاطلاع مباشرة على منتجات فلاحية جزائرية من مختلف المناطق، لاسيما المنتجات البيولوجية والمنتجات المرتبطة بالخصوصيات المحلية، معتبراً أن هذا التنوع يعكس الإمكانات التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال.

●التحول إلى الفلاحة البيولوجية يتطلب منظومة متكاملة

وأوضح المتحدث أن تطوير الفلاحة البيولوجية لا يقتصر على الحصول على علامة أو استيفاء مجموعة من الشروط.

وإنما يتعلق بتحول شامل يمس مختلف مكونات المنظومة الفلاحية، من السلطات العمومية إلى المنتجين وصولاً إلى المستهلكين.

وفي هذا السياق، شدد على أهمية دور السلطات في وضع الإجراءات والمعايير ودفاتر الشروط الخاصة بالتوسيم والجودة.

إلى جانب ضمان الرقابة والتفتيش والتتبع بما يسمح ببناء منظومة موثوقة وقابلة للتطبيق على جميع المتعاملين.

مصدر الصورة

●إمكانات جزائرية قائمة لتطوير المنتجات البيولوجية

ولفت ممثل الخارجية إلى أن الجزائر تنطلق من قاعدة مهمة في هذا المجال، بالنظر إلى ارتباط جزء كبير من النشاط الفلاحي المحلي بالأرض والتقاليد والممارسات الطبيعية.

معتبراً أن عدداً من المنتجين يمتلكون بالفعل خبرة وممارسات قريبة من الفلاحة البيولوجية، حتى وإن لم تكن منتجاتهم حاصلة بعد على التوسيم الخاص بها.

كما أبرز أهمية إشراك المنتجين بشكل كامل في هذا المسار، والعمل على مرافقتهم وتحفيزهم على الانخراط فيه، بالنظر إلى الجهد الذي يتطلبه الانتقال إلى منظومة إنتاج بيولوجية تستجيب للمعايير المطلوبة.

●المستهلك شريك أساسي في إنجاح المسار

وأكد المتحدث أن المستهلك يمثل عنصراً أساسياً في تطوير سوق المنتجات البيولوجية، مشيراً إلى ضرورة تعزيز وعيه بقيمة هذه المنتجات وبالمجهود الذي يبذله المنتجون للوصول إليها.

وشدد في هذا الإطار على أن تثمين المنتجات البيولوجية يجب أن تكون له أيضاً مردودية اقتصادية، حتى يستفيد المنتج من القيمة المضافة التي توفرها الجودة والتوسيم، بما يشجع على توسيع هذا النشاط وتطويره.

●توحيد المعايير يعزز مصداقية المنتجات

وفي حديثه عن واقع التوسيم في الجزائر، أشار ممثل الخارجية إلى وجود عدد من العلامات والمبادرات المختلفة التي تعكس تنوعاً ومجهودات معتبرة من المنتجين.

معتبراً أن مشروع التوأمة يمكن أن يساهم في تحقيق مزيد من الانسجام والمصداقية داخل هذه المنظومة.

مصدر الصورة

وأوضح أن نجاح المسار يتطلب نظاماً موثوقاً وقابلاً للتتبع، يستند إلى معايير واضحة وإطار تنظيمي يطبق على الجميع، إلى جانب عمليات التفتيش والرقابة الضرورية لضمان احترام هذه المعايير.

●السوق الأوروبية مفتوحة أمام المنتجات الجزائرية

وفي الجانب المتعلق بالتصدير، أكد ممثل الخارجية أن الهدف لا يقتصر على تطوير الإنتاج البيولوجي محلياً، وإنما يتصل أيضاً بفتح المجال أمام المنتجات الجزائرية للوصول إلى السوق الأوروبية.

وأوضح أن الاندماج الاقتصادي بين الجزائر والاتحاد الأوروبي يمكن أن يمر عبر تطوير سلاسل إنتاج مشتركة، فضلاً عن خلق فرص جديدة لتصدير المنتجات الفلاحية الجزائرية نحو أوروبا.

مصدر الصورة

وأكد أن السوق الأوروبية ليست سوقاً مغلقة، وإنما تقوم على قواعد ومعايير يتعين احترامها، مشيراً إلى أن الالتزام بهذه المتطلبات يتيح للمنتجات الجزائرية إمكانات واسعة للاستفادة من الطلب الأوروبي.

●فرص واعدة أمام المنتجات الفلاحية الجزائرية

وختم ممثل وزارة الشؤون الخارجية بالتأكيد على وجود إمكانات كبيرة أمام المنتجات الفلاحية الجزائرية في السوق الأوروبية، خاصة أن المستهلك الأوروبي يبحث أيضاً عن منتجات جديدة ومتنوعة.

وأعرب عن أمله في أن يساهم مشروع التوأمة في تجسيد هذه الإمكانات وفتح فرص جديدة أمام المنتجات الفلاحية الجزائرية للتصدير نحو أوروبا، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا