تغطية خاصة |● رئيس مشروع التوأمة الجزائرية الأوروبية إريك كولين “للجزائر الآن” التوأمة الجزائرية الأوروبية تفتح المجال أمام تطوير الفلاحة البيولوجية وتعزيز صادرات المنتجات الجزائرية
الجزائر الآن – أكد إريك كولين، المفتش العام بوزارة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية، أن مشروع التوأمة الجزائرية الأوروبية، الذي يجمع الجزائر وإيطاليا وفرنسا.
يهدف إلى تعزيز إمكانات المنتجات التي يمكن إدراجها ضمن الفلاحة البيولوجية أو علامات الجودة، بما يخدم السوق الوطنية ويفتح في الوقت نفسه منافذ أمام المنتجات الجزائرية في الأسواق الأوروبية.
وأوضح كولين، في تصريح خص به «الجزائر الآن» على هامش مشاركته في فعاليات مشروع التوأمة الجزائرية الأوروبية.
أن البرنامج يقوم على تبادل الخبرات مع وزارة الفلاحة الجزائرية، بهدف تحديد الإمكانات المتوفرة وتطوير المنتجات القابلة للاستفادة من منظومة الفلاحة البيولوجية وعلامات الجودة.
● الفلاحة البيولوجية لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليص الواردات
وأشار المتحدث إلى أن تطوير المنتجات البيولوجية وعلامات الجودة يمكن أن يخدم السوق الداخلية من خلال زيادة المنتجات المحلية ذات الجودة، بما يسمح بتقليص الاعتماد على بعض الواردات وتعويضها بمنتجات جزائرية.
وفي المقابل، أكد أن البرنامج يفتح أيضا المجال أمام المنتجات الجزائرية للوصول إلى الأسواق الدولية، وخاصة السوق الأوروبية، بالنظر إلى التنوع الكبير الذي تزخر به الجزائر من منتجات فلاحية محلية.
مصدر الصورة
ويرى كولين أن العمل على وضع علامات للمنتجات في مجال الفلاحة البيولوجية أو الجودة من شأنه أن يساعد المنتجين الجزائريين على حماية تراثهم ومهاراتهم التقليدية، ومنحها اعترافا رسميا على المستويين الوطني والدولي.
وأوضح أن تثمين هذه الخصوصيات يمكن أن يساهم في رفع القيمة المضافة للمنتجات، وتحسين آفاق المنتجين وتأمين منافذ تسويقية أكثر استقرارا أمام الفلاحين الجزائريين.
● تقارب منظومة الفلاحة البيولوجية الجزائرية مع المعايير الأوروبية
وبخصوص إمكانية استفادة المنتج الجزائري من الاعتراف الدولي وفتح الأسواق الخارجية، أوضح المفتش العام بوزارة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية.
أن البرنامج يتضمن العمل على استكمال منظومة الاعتراف والتصديق الخاصة بالفلاحة البيولوجية في الجزائر.
وأكد أن الهدف يتمثل في تقارب هذه المنظومة مع اللوائح والمتطلبات الأوروبية، بما يسمح للمنتجات الجزائرية المعنية باستيفاء الشروط الضرورية للتداول والتصدير نحو السوق الأوروبية.
وأضاف أن تطوير الإطار التشريعي وآليات المراقبة والتصديق يمثلان عنصرا أساسيا في ضمان الاعتراف بهذه المنتجات عند توجيهها إلى الأسواق الخارجية.
● علامات الجودة تستهدف السوق الداخلية والتصدير
وفيما يتعلق بمنتجات الجودة، أوضح كولين أن العمل لا يقتصر على التصدير، وإنما يستهدف أيضا السوق الداخلية من خلال دعم المنتجات المحلية القادرة على تلبية الطلب وتعويض جزء من المنتجات المستوردة.
وأشار إلى وجود إمكانات للتصدير بالنسبة للمنتجات التي تتوفر على كميات كافية، خاصة في ظل الروابط القائمة بين الجزائر والجاليات الموجودة في أوروبا.
فضلا عن وجود طلب لدى المستهلكين الأوروبيين على منتجات جديدة تحمل هوية وخصوصية واضحة.
● تنوع المنتجات الجزائرية يوفر إمكانات واسعة
وأكد المسؤول الفرنسي أن التنوع الكبير للمنتجات الجزائرية يشكل قاعدة مهمة للعمل المشترك ضمن مشروع التوأمة.
معتبرا أن تطوير منظومة الجودة والفلاحة البيولوجية يمكن أن يمنح هذه المنتجات هوية أكثر وضوحا ويعزز فرص التعريف بها في الأسواق الخارجية.
وكشف إريك كولين أنه يعمل بوزارة الفلاحة في فرنسا، ويتولى مهمة رئيس مشروع مساعد ضمن مشروع التوأمة الجزائرية الأوروبية، إلى جانب تدخله كخبير في مختلف الأشغال المرتبطة بالبرنامج.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة