دعت سفارة ألمانيا في الجزائر الطلبة الجزائريين السابقين الذين سبق لهم الدراسة أو التدريب أو المشاركة في إقامة علمية في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، إلى المشاركة في لقاء خاص بالعاصمة الجزائر، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل مع خريجي البرامج الأوروبية.
وأعلنت السفارة الألمانية عن فتح باب التسجيل أمام الجزائريين المقيمين حاليًا في الجزائر العاصمة، ممن سبق لهم الدراسة في إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أو استفادوا من منحة دراسية أوروبية.
وتأتي هذه المبادرة بعد تنظيم فعاليات مماثلة في كل من عنابة وقسنطينة ووهران، خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 18 جويلية الماضي، تحت عنوان «أيام خريجي الاتحاد الأوروبي»، وبالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، ومعهد ثربانتس في وهران، وعدد من الدول الأوروبية.
وبحسب ما أعلنته السفارة الألمانية، فقد خُصصت اللقاءات السابقة للاحتفاء بالجزائريين الذين خاضوا تجارب دراسية أو استفادوا من منح في دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب التعرف على مساراتهم الأكاديمية والعلمية والمهنية.
وفي السياق ذاته، تسعى المبادرة إلى تعزيز التواصل مع الجزائريين الذين شاركوا في برامج أوروبية موجهة إلى التميز الأكاديمي والعلمي والابتكار، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم بعد عودتهم إلى الجزائر.
أما اللقاء المرتقب في الجزائر العاصمة، فتصفه السفارة الألمانية بأنه فعالية تهدف إلى جمع خريجين جزائريين درسوا في ألمانيا ودول أوروبية أخرى، وإتاحة الفرصة أمامهم لتبادل تجاربهم والتعرف على بعضهم بعضًا وتوسيع شبكة العلاقات التي تجمع خريجي البرامج الأوروبية في الجزائر.
وأكدت السفارة أن الدعوة موجهة حصريًا إلى الطلبة والخريجين الجزائريين المقيمين حاليًا في الجزائر العاصمة، ممن سبق لهم الدراسة في أوروبا أو الاستفادة من إحدى المنح الدراسية هناك.
وبخصوص التسجيل، يتعين على الراغبين في المشاركة إرسال طلب إلى مصلحة الشؤون الثقافية بالسفارة الألمانية قبل 24 سبتمبر 2026، عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك: pr-s1@algi.diplo.de.
كما يتوجب على المترشحين تضمين رسالة التسجيل معلوماتهم الشخصية، وهي الاسم واللقب والعنوان البريدي وعنوان البريد الإلكتروني، إلى جانب ذكر البرنامج الدراسي أو المنحة التي استفادوا منها خلال فترة وجودهم في إحدى الدول الأوروبية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المؤسسات الأوروبية لتعزيز شبكات خريجي برامجها في الجزائر، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الطلبة الذين استفادوا من فرص الدراسة والتكوين والبحث العلمي في أوروبا.
@ آلاء عمري
المصدر:
الإخبارية