● رئيسة المصلحة البيداغوجية”للجزائر الآن”: مدرسة الأطفال المعاقين سمعياً ببراقي استقبلت 99 تلميذاً هذا الموسم
الجزائر الآن – أكدت حمودي، رئيسة المصلحة البيداغوجية بمدرسة الأطفال المعاقين سمعياً ببراقي.
أن المؤسسة استقبلت بمناسبة الدخول المدرسي 2026/2027، 99 تلميذاً موزعين على 13 فوجاً، إلى جانب إشرافها على 20 قسماً مدمجاً موزعاً عبر عدد من مقاطعات التربية بالعاصمة.
● 20 قسماً مدمجاً عبر مقاطعات التربية بالعاصمة
وأوضحت رئيسة مصلحة البيداغوجيا بالمدرسة حمودي، في تصريح لـ «الجزائر الآن» على هامش إشراف وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الدكتورة صوريا مولوجي على انطلاق الموسم الدراسي بالمدرسة، أن الأفواج المستقبلة تشمل مرحلة التنطيق والطورين الابتدائي والمتوسط.
وأضافت أن المدرسة تشرف كذلك على 20 قسماً مدمجاً موزعاً على مقاطعات مديريات التربية الوسطى والغربية والشرقية، وتشمل هذه الأقسام الأطوار الابتدائي والمتوسط والثانوي.
● أساتذة متخصصون لمرافقة التلاميذ
وأشارت حمودي إلى أن المؤسسة تضم أساتذة متخصصين في مختلف المراحل، لاسيما مرحلة التنطيق «Démutisation»، والتعليم المتخصص في الطور الابتدائي، إلى جانب أساتذة متخصصين في المواد وفي الإعاقة السمعية بالطور المتوسط.
وأضافت أن الطور الثانوي يضم حالياً أساتذة متخصصين في المواد، مع التطلع إلى توفير أساتذة متخصصين في الإعاقة السمعية بهذا الطور.
● تكييف البرامج التربوية حسب خصوصية الفئة
وأكدت حمودي أن البرامج التعليمية تخضع لنفس النظام والبرامج التربوية المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية، مع تكييفها بما يتناسب مع خصوصية التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية.
وأوضحت أن هذا التكييف يتم دون الإخلال بالهدف الإجرائي للدرس، بما يسمح للتلاميذ بمتابعة مسارهم التعليمي وفق خصوصياتهم واحتياجاتهم.
● تلاميذ واصلوا دراستهم إلى البكالوريا والليسانس والماستر
وعبرت رئيسة المصلحة البيداغوجية عن تفاؤلها بمستقبل التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية، مؤكدة أن هذه الفئة أثبتت قدرتها على النجاح ومواصلة الدراسة في مختلف المستويات.
وقالت حمودي إن المدرسة سجلت تلاميذ تحصلوا على شهادة البكالوريا والليسانس والماستر، مؤكدة أن الطفل الذي يعاني من إعاقة سمعية قادر على بناء مستقبله ومواصلة دراسته مثل بقية الأطفال، متى توفرت له ظروف التكفل والتأطير المناسبة.
وأكدت في ختام حديثها أن المدرسة تنظر بتفاؤل إلى مستقبل هذه الفئة، وتواصل العمل من أجل مرافقتها وتمكينها من حقها في احلتعليم ومواصلة مسارها الدراسي.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة