● الأفلان يراهن على الرقمنة لتوسيع قاعدة بياناته استعداداً لمحليات 28 نوفمبر
الجزائر الآن – كشف عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني المكلف بالرقمنة سعودي محمد ، خلال عرض التحضيرات العملية واللوجستيكية لحزب العتيد تحسبا للاستحقاقات المحلية المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل.
عن اعتماد الحزب منصة رقمية خاصة بعملية الترشيحات، بهدف رقمنة مختلف مراحل إعداد القوائم وتوسيع قاعدة البيانات الوطنية الخاصة بالمناضلين والمترشحين.
وأوضح أن المنصة الجديدة تأتي في إطار توجه الحزب نحو عصرنة ورقمنة طرق العمل، مشيراً إلى أن الأفلان سبق أن اعتمد منصة رقمية خلال الانتخابات التشريعية، مكنت من إنشاء قاعدة بيانات خاصة بمترشحي ذلك الاستحقاق.
● منصة خاصة بالمحليات وقاعدة بيانات أوسع
وأوضح عضو المكتب السياسي أن المنصة المخصصة للانتخابات المحلية تختلف عن المنصة التي استعملت في التشريعيات.
باعتبارها ستسمح بإدراج جميع مترشحي المجالس الشعبية البلدية والولائية ضمن قاعدة بيانات وطنية موحدة.
وأشار إلى أن قاعدة البيانات الجديدة ستشكل، بحسبه، أداة عمل دائمة للحزب، تمكنه من متابعة إطاراته ومناضليه على المستويين المحلي والمركزي، وتوفر له لوحة قيادة تتضمن مختلف المعطيات المتعلقة بالترشيحات.
وأضاف أن هذه المنظومة الرقمية ستتيح لقيادة الحزب متابعة عملية إعداد القوائم على مستوى البلديات والولايات، والاطلاع على مختلف مراحلها.
● الأفلان: الرقمنة تعزز شفافية عملية الترشيحات
وأكد المتحدث أن اعتماد المنصة الرقمية يندرج ضمن حرص الأمين العام للحزب عبد الكريم بن مبارك على رقمنة مختلف مراحل العمل الحزبي، معتبراً أن ذلك من شأنه إضفاء مزيد من الشفافية والعصرنة على عملية الترشيحات.
وأوضح أن المشرفين على العملية سيتحصلون على بيانات الدخول الخاصة بالمنصة، على أن يقوم كل مشرف بتغيير كلمة المرور الأولية واعتماد كلمة مرور خاصة به.
● أربع واجهات لمتابعة عملية الترشيحات
وبحسب الشروحات المقدمة، تتضمن المنصة عدة واجهات مخصصة لمتابعة عملية الترشيح، من بينها قائمة المترشحين للمجلس الشعبي الولائي، وإضافة المترشحين، إلى جانب محاضر اللجان البلدية والولائية.
وتتيح واجهة إضافة مترشح المجلس الشعبي الولائي إدراج مختلف البيانات المطلوبة ورفع استمارة الترشيح، التي تتضمن ملاحظات القسمة واللجنة الولائية، قبل تحويلها إلى المنصة في شكل ملف رقمي.
ودعا المتحدث المشرفين إلى التنسيق المستمر مع المحافظات، خصوصاً في عمليات مسح الوثائق وتحويلها إلى ملفات بصيغة PDF، بما يسمح بتسريع عملية إدراج الملفات وتفادي التأخر في معالجة الترشيحات.
● تنسيق بين المشرفين والمحافظات لرفع الملفات
وأشار إلى أن عملية الرقمنة لن تكون منفصلة عن العمل الميداني للهياكل المحلية، موضحاً أن المحافظات ستوفر الدعم التقني للمشرفين، لاسيما في مسح الوثائق وتجهيز الملفات الرقمية.
كما دعا إلى إشراك الشباب العاملين على مستوى المحافظات في مساعدة المشرفين على إدخال البيانات، بما يضمن جاهزية الملفات وتسريع عملية رفعها عبر المنصة.
● رقمنة محاضر اختيار قوائم المترشحين
وفيما يتعلق بعملية اختيار القوائم البلدية، أوضح المتحدث أن المنصة تتضمن خانة خاصة بمحضر اجتماع اللجنة البلدية، حيث يتم اختيار الولاية ثم البلدية المعنية لإدراج المحضر والوثائق المرتبطة به.
وتشمل العملية إعداد قائمة أولية للراغبين في الترشح، تتضمن بيانات المترشحين من الرجال والنساء، إضافة إلى المعطيات المتعلقة بالفئات العمرية والمستوى التعليمي وغيرها من المعلومات المطلوبة.
وأكد أن هذه القائمة يجب أن تكون ممضاة من طرف القسمة، قبل أن تتولى اللجنة الولائية المشرفة على العملية عقد اجتماع مع المعنيين وإعداد محضر اختيار القائمة المقترحة.
● المنصة تتيح لقيادة الحزب متابعة القوائم البلدية
وبعد استكمال المحاضر والقوائم، يتم مسح الوثائق وتجميعها في ملف رقمي واحد ورفعها عبر المنصة، بما يسمح لقيادة الحزب بمتابعة العمليات التي تتم على مستوى مختلف البلديات.
وأوضح المتحدث أن هذا المسار الرقمي يوفر للحزب إمكانية مراقبة مراحل إعداد القوائم ومتابعة الملفات المرفوعة من الهياكل المحلية، إلى غاية وصولها إلى المستوى الولائي والقيادة.
● قائمتان مقترحتان للبلديات التي تتجاوز 33 مقعداً
وكشف المتحدث عن إجراء خاص بالبلديات التي يتجاوز عدد المقاعد فيها 33 مقعداً، حيث يتعين إعداد محضرين يتضمنان قائمتين مقترحتين للترشح، على أن يتم رفعهما عبر المنصة لدراستهما.
أما البلديات التي يقل عدد المقاعد فيها عن 33 مقعداً، فيتم إعداد محضر واحد وقائمة مقترحة، قبل إحالة الملف للتعامل معه على مستوى الولاية.
وشدد في هذا السياق على ضرورة أن تكون القوائم واضحة ومحررة بدقة، وأن تتضمن أسماء المترشحين بشكل صحيح وجميع المعلومات المطلوبة، باعتبار أن البيانات المرفوعة ستشكل جزءاً من قاعدة البيانات الوطنية للحزب.
● قاعدة بيانات موحدة لمترشحي المحليات
وفيما يخص قوائم المترشحين للمجلس الشعبي الولائي، أوضح أن عملية تسجيل الراغبين في الترشح تتم مباشرة عبر المنصة.
وبالتالي لا تكون هناك حاجة إلى إعداد قائمة منفصلة للراغبين في الترشح كما هو الحال بالنسبة للمجالس الشعبية البلدية.
وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة هو رفع محضر لجنة الترشيحات والوثائق المرتبطة به، لاستكمال المسار الرقمي الخاص بترشيحات المجلس الشعبي الولائي.
وتندرج هذه الإجراءات، وفق الشروحات المقدمة، ضمن مسعى الأفلان إلى توحيد البيانات المتعلقة بالمترشحين وتعزيز المتابعة المركزية لعملية إعداد القوائم تحضيراً لمحليات 28 نوفمبر.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة