● الأفلان والأرندي يدعمان قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات
الجزائر الآن – أعلن حزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي دعمهما الكامل لقرار الدولة الجزائرية إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
معتبرين أن الخطوة تأتي دفاعًا عن سيادة الجزائر ومصالحها العليا، وبعد استنفاد مختلف المساعي الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية.
وأكد الحزبان، في بيانين منفصلين، مساندتهما للقرار السيادي الذي اتخذته الدولة الجزائرية، في ظل ما وصفاه بتواصل التصرفات والممارسات الاستفزازية والعدائية من الجانب الإماراتي.
● الأفلان: حماية المصالح العليا للجزائر
وفي هذا السياق فقد أعرب حزب جبهة التحرير الوطني عن دعمه المطلق وتأييده التام للخطوة التي اتخذتها الحكومة الجزائرية.
مؤكدًا أن صيانة المصالح العليا للوطن تفرض اتخاذ مواقف حازمة عندما يتعلق الأمر بسيادة الدولة وحرمة ترابها الوطني.
واعتبر الأفلان أن القرار جاء كرد فعل على ما وصفه بـ”تواصل السلوكيات والممارسات الاستفزازية والعدائية غير المبررة التي تستهدف حرمة ترابنا الوطني”.
ودعا الأفلان مختلف القوى الحية إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية وتوطيد وحدة الصف.
ومؤكدًا ضرورة الوقوف وراء مؤسسات الدولة، قيادةً وجيشًا، من أجل إحباط ما وصفه بالدسائس والمؤامرات والحفاظ على مناعة الوطن وحرية قراره.
● الأرندي: السيادة والكرامة خطوط حمراء
من جهته، أعلن التجمع الوطني الديمقراطي دعمه الكامل لقرار الدولة الجزائرية قطع العلاقات مع الإمارات.
موضحًا أن ذلك جاء بعد استنفاد مختلف السبل والمساعي الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية.
وأشار الأرندي إلى أن القرار اتُخذ عقب ما وصفه ب ـ”تمادي الجانب الإماراتي في تصرفات استفزازية وعدائية”، رغم التحذيرات المتكررة التي وجهتها الجزائر، مؤكدًا أن الدولة تعاملت مع الوضع بـ “مسؤولية وضبط للنفس”.
وشدد الحزب على أن سيادة الجزائر وكرامة الدولة ومصالحها العليا تمثل “خطوطًا حمراء لا تقبل المساومة”.
مجددًا التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية القائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها وقراراتها الوطنية.
● مساندة قرارات الدولة وحماية الأمن القومي
وجدد الارندي ثقته الكاملة في مؤسسات الدولة الجزائرية، مؤكدًا وقوفه إلى جانب كل القرارات الرامية إلى حماية الأمن القومي والمصالح العليا للجزائر وصيانة سيادتها الوطنية.
ويتقاطع موقفا الحزبين في التأكيد على مركزية السيادة الوطنية والمصالح العليا للجزائر، مع الدعوة إلى تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد الصف الوطني في ظل التطورات الراهنة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة