واصل الشباب المتطوع تدخلاتهم الميدانية واللوجستية الرامية إلى دعم العائلات المتضررة من الحرائق، والمساهمة في تنظيم مختلف مراحل استقبال وفرز وتحضير ونقل وتوزيع المساعدات التضامنية.
يأتي ذلك في إطار مواصلة المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم بولاية جيجل لعملياته الميدانية، وتجسيدًا لقيم التضامن والتكافل والواجب الوطني.
وفي هذا السياق، شملت تدخلات المتطوعين عددًا من النقاط والمستودعات المخصصة لجمع وتخزين المساعدات، حيث تم التوجه إلى المستودع الكائن ببلدية الطاهير، على مستوى مصنع Sogidia، والمساهمة في عمليات فرز وتنظيم وترتيب المساعدات، إلى جانب تحميل وتجهيز الشاحنات المخصصة لنقلها نحو مستودع شركة “فرويلي” ببلدية بازول، بما يضمن انسيابية العمليات اللوجستية وتسريع وتيرة توجيه المساعدات.
كما تم التوجه إلى مخزن المساعدات بمنطقة العوانة – برشايد، قصد المساهمة في فرز وتصنيف وترتيب المساعدات التضامنية، وتحضيرها وشحنها تمهيدًا لتوزيعها على العائلات المتضررة من الحرائق.
وفي الجانب الاجتماعي والإنساني، قام الشباب المتطوع بزيارة مركز الإيواء المتواجد ببلدية الشقفة، للاطلاع على ظروف إقامة العائلات المتضررة والوقوف على احتياجاتها، إلى جانب تقديم الدعم والمرافقة النفسية للأطفال المتواجدين بالمركز، من خلال التواصل معهم ومساندتهم والتخفيف من الآثار النفسية الناجمة عن الحرائق.
كما شملت العمليات الميدانية مركز بلغموس، حيث ساهم المتطوعون في فرز وترتيب الألبسة والتبرعات، قصد تنظيمها وتحضيرها وتوجيهها لفائدة العائلات المتضررة، وفقًا لاحتياجاتها.
وفي إطار دعم ومتابعة العمليات اللوجستية، تم كذلك التوجه إلى ميناء الجاف شادية ببلدية قاوس، للمساهمة في متابعة وتنظيم عمليات استقبال وتحضير المساعدات التضامنية.
وقد ساهمت هذه التدخلات الميدانية في تعزيز الجهود التضامنية، وتسريع وتيرة فرز ومعالجة وتحضير المساعدات، وتحسين تنظيم عمليات الشحن والنقل والتوزيع، إلى جانب توفير المرافقة الإنسانية والنفسية للعائلات والأطفال المتضررين، بما يعكس انخراط الشباب المتطوع في دعم جهود التكفل بالمتضررين وتجسيد قيم التضامن والتكافل والواجب الوطني.
المصدر:
الإخبارية