● وزير الداخلية يترأس اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة لمتابعة التكفل بمتضرري الحرائق
الجزائر الآن – ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الأحد 30 أوت 2026، اجتماعًا تنسيقيًا بحضور عدد من ولاة الجمهورية وإطارات الوزارة.
خُصص لمتابعة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بالتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددًا من الولايات.
وجاء الاجتماع في إطار متابعة الإجراءات التي أقرها رئيس الجمهورية خلال جلسة العمل المخصصة لمعالجة تداعيات الحرائق.
بهدف ضمان التكفل السريع والفعّال بالمواطنين والعائلات المتضررة، وتسريع عمليات التعويض وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
● سعيود يثمن جهود الولاة ويدعو إلى تعزيز القرب من المواطنين
وفي مستهل الاجتماع، ثمّن الوزير الجهود التي بذلها ولاة الجمهورية ومختلف المصالح المحلية خلال هذه الظروف الاستثنائية، مشيدًا بمستوى التجند والتنسيق الميداني المتواصل.
ومؤكدًا ضرورة مواصلة العمل بنفس الوتيرة وتعزيز القرب من المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم.
كما شدد على أهمية ضمان متابعة دقيقة ومستمرة لمختلف العمليات المرتبطة بالتكفل بالمتضررين، بما يسمح بالاستجابة الفورية للاحتياجات المطروحة على المستوى المحلي.
● تعليمات بتسريع إحصاء الأضرار والشروع في إجراءات التعويض
وفي هذا السياق، أسدى وزير الداخلية تعليمات تقضي بالإسراع في إحصاء الأضرار وتحديد الاحتياجات بدقة، مع الشروع في إجراءات التعويض وإعادة الاعتبار للسكنات والمناطق التي تضررت جراء الحرائق.
كما دعا إلى تبسيط الإجراءات الإدارية المرتبطة بهذه العمليات، بما يضمن التكفل بالعائلات المتضررة في أقرب الآجال وتفادي أي تأخير قد يزيد من معاناتها.
● أولوية للتكفل الإنساني والاجتماعي بالعائلات المتضررة
وبخصوص الجانب الإنساني والاجتماعي، أكد سعيود ضرورة إيلاء عناية خاصة للعائلات المتضررة، من خلال مرافقتها والاستماع إلى انشغالاتها والتكفل باحتياجاتها الأساسية، بما يسهم في التخفيف من آثار المحنة وتعزيز شعورها بالأمان والطمأنينة.
● إعادة الخدمات الأساسية وتأهيل المنشآت والطرقات
وفي السياق ذاته، شدد الوزير على ضرورة تسخير كافة الوسائل والإمكانات الضرورية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة، لاسيما من خلال إعادة تأهيل المرافق والمنشآت التي لحقتها أضرار.
وتشمل هذه العمليات استرجاع الخدمات الأساسية، على غرار الماء والكهرباء والغاز والاتصالات والإنترنت، إلى جانب إعادة تأهيل الطرقات وضمان عودة مختلف المرافق إلى النشاط في أسرع وقت ممكن.
● الولاة مطالبون بمتابعة عمليات التكفل ميدانيًا
كما أكد وزير الداخلية أن تتم متابعة مختلف عمليات التكفل بالمتضررين ميدانيًا وبصفة مباشرة من طرف ولاة الجمهورية.
مع تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن التطبيق الفعلي للإجراءات المتخذة وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
● دعوة إلى مواصلة التجند لاستعادة الحياة الطبيعية
وفي ختام الاجتماع، دعا السعيد سعيود إلى مواصلة حالة التجند والتنسيق بين مختلف المصالح، بما يضمن تمكين المواطنين المتضررين من استعادة ظروف حياتهم العادية في أقرب الآجال، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى التكفل الشامل بآثار الحرائق ومخلفاتها.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة