آخر الأخبار

الرئيس يأمر باتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بمخلفات الحرائق

شارك

عقد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعا مهما، الأحد، خصص لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددا من الولايات، وحضر الاجتماع مسؤولون كبار في الدولة، عسكريون ومدنيون، وفق ما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية.

وكشف رئيس تبون، السبت، عن عقد اجتماع مهم حول الحرائق الأحد، مشيدا بالهبّة التضامنية الشعبية والوقوف الشعبي الواسع بجانب المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مست عدة ولايات بشرق ووسط البلاد.

وقال، في تصريح أدلى به عقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة “عزاؤنا كان في الهبّة التضامنية للشعب الجزائري، والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر، أحب من أحب وكره من كره”.

وتابع “من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون، والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا”.

وتوقف الرئيس عند الإمكانات التي تم تجنيدها لمكافحة هذه الحرائق والتكفل بالمتضررين، حيث قال بهذا الخصوص “عندما تحل علينا مثل هذه المصائب، فإننا نتصدى لها بإمكانيات الدولة والشعب، كما أن الجيش الوطني الشعبي واقف في كل المحن وكذا جهاز الحماية المدنية الذي سنتخذ بشأنه عدة قرارات، من أجل دعم هذا السلك الذي يضرب به المثل في العالم”.

وفي السياق ذاته، عرج على الأسباب التي تقف وراء نشوب هذه الحرائق، قائلا “هي شيء مؤلم فعلا، ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره الذي لا مرد له، لكن هناك أياد إجرامية وسنتحرى حول من تسبب في ذلك”، مضيفا في الصدد ذاته: “لن أستعمل كلمات قوية، على غرار المؤامرة.”.

وحول الظروف التي جرت فيها عمليات إخماد هذه الحرائق، ذكر بأن “الرياح كانت قوية جدا، ما ساعد في انتشار النيران، وتقنيا لم تكن هناك أي وسيلة لا جوية ولا أرضية لوقف هذه الحرائق”.

وتوقف الرئيس أيضا عند ا لتكفل الطبي الذي يحظى به المصابون في هذه الحرائق، حيث أبرز المستوى العالي لأطباء مستشفى الحروق الكبرى، مشيرا إلى أنه و”قبل اليوم، كنا نرسل الحالات المستعصية إلى الخارج للعلاج ونحن الآن بإمكاننا القيام بذلك”.

كما أشار إلى أن إنجاز مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة جاء بعد وقوع الحرائق الإجرامية التي حدثت سنة 2021، والتي كانت بمثابة “درس لنا”، يقول رئيس الجمهورية.

وفي الأخير، جدد شكره للأطقم الطبية بهذه المؤسسة الاستشفائية وبالولايات المتضررة، بالإضافة إلى رجال الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني الذين “أسهموا في تقليص حجم الكارثة” وكذا كل من أسهم في إجلاء المصابين معتبرا هذا التجند الشامل “درسا لكل من ينتقد الجزائر.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا مصر إيران الإمارات

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا