شارك الوزير الأول، سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المحيد تبون، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، الجمعة، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وجرت مراسم التشييع بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم.
وقد ووري جثمان الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات بولاية جيجل، وخلفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف مناطق الوطن.
وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول، سيفي غريب ، على أرواح ضحايا هذه الحرائق، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما سأل الله تعالى أن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.
من جهة أخرى، التقى الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الجمعة، بمركز الثقافي ببلدية الجمعة بني حبيبي، عددًا من عائلات ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وخلال هذا اللقاء، نقل غريب لعائلات الضحايا تعازي رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأكد لهم دعمه ومساندته، مجددًا عزم الدولة على مرافقة عائلات الضحايا والتكفل بانشغالاتهم، واتخاذ كل التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من آثار هذه الفاجعة.
كما استمع الوزير الأول إلى انشغالات عائلات الضحايا واحتياجاتهم، مؤكدًا أن السلطات العمومية ستوليها كل العناية والاهتمام، والعمل على التكفل بها في أقرب الآجال.
المصدر:
الإخبارية