دعت وزارة الصحة، بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، كافة المواطنين، ولا سيما الأولياء، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، وتجنب استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمختلف أنواعها، لما تشكله من مخاطر حقيقية على صحة المواطنين وسلامتهم.
وتطرقت وزارة الصحة، في بيان لها، إلى أبرز المخاطر الناجمة عن استعمال المفرقعات والألعاب النارية والتي تتعلفدق باندلاع الحرائق، خاصة عند استعمالها بالقرب من المنازل والمركبات والمنشآت والمواد القابلة للاشتعال، الإصابات والحروق الخطيرة التي قد تصيب اليدين والأصابع والذراعين والوجه والعينين، وقد تخلف تشوهات وندبات وعواقب دائمة، إضافة إلى بتر الأصابع أو الأطراف نتيجة انفجار المفرقعات أثناء حملها أو التعامل معها.
وأكدت أن إستعمال المفرقعات يسبب في الإصابات الخطيرة للعينين، التي قد تصل في الحالات الأشد إلى فقدان البصر، إضافة إلى إصابة الأشخاص الموجودين في محيط الاستعمال، حتى وإن لم يشاركوا في التعامل المباشر مع هذه المواد.
كما أشارت الوزارة إلى الأضرار الناجمة عن الضوضاء والانفجارات، والتي قد تؤثر على الصحة والراحة النفسية والجسدية، وقد تتسبب في أضرار سمعية، لاسيما لدى الأطفال والأشخاص المسنين والمرضى والنساء الحوامل.
كما حذرت وزارة الصحة بشكل خاص من خطورة الإصابات الناجمة عن انفجار المفرقعات بالقرب من العينين، والتي قد تتسبب في رضوض وحروق وتقرحات وإصابات بالغة، وقد تصل في الحالات الخطيرة إلى تمزق أو انفجار كرة العين وفقدان البصر، مع احتمال حدوث مضاعفات وعواقب وظيفية دائمة.
وفي هذا الشأن، قدمت الوزارة النصائح والتوجيهات الواجب القيام بها في حالة حدوث حرق، حيث أكدت على ضرورة تبريد موضع الحرق بالماء الجاري الفاتر لمدة 15 دقيقة، عدم وضع الثلج مباشرة على الحرق، عدم استعمال الوصفات التقليدية أو أي مواد أو مستحضرات غير مخصصة لعلاج الحروق.
وذكرت بأنه في حالة الحروق الخطيرة، أو إصابة العينين أو الوجه أو اليدين، أو ظهور أي مضاعفات، التوجه فورًا إلى أقرب مصلحة للاستعجالات الطبية.
وفي الأخير، دعت الوزارة إلى إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء يسودها الفرح والسكينة والتآخي، بعيدًا عن السلوكيات الخطرة التي قد تحول لحظات الاحتفال إلى حوادث مؤلمة وعواقب لا تُحمد عقباها.
المصدر:
الإخبارية