●وزيرة البيئةوجودةالحياة: الجزائر تعزز منظومتها الوطنية للإنذار المبكر لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية
الجزائر الآن – أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أن الجزائر تعمل على تعزيز قدراتها الوطنية في مجال الاستباق والوقاية من آثار التغيرات المناخية.
ومشددة على أن مواجهة الظاهرة لم تعد تقتصر على الجانب البيئي، وإنما أصبحت تتطلب مقاربة شاملة تقوم على التخطيط المسبق ورفع القدرة على الصمود والتكيف.
وجاء ذلك خلال إشرافها، اليوم الخميس 20 أوت 2026، بمقر الوزارة، على افتتاح لقاء تكويني حول تحديات التغيرات المناخية.
بمشاركة المدراء الولائيين للبيئة، وخبراء وأساتذة وممثلين عن هيئات وطنية وأممية.
إلى جانب رئيس هيئة البيئة بسلطنة عُمان، الدكتور عبد الله بن علي العمري، عبر تقنية التحاضر عن بعد.
● نحو تعزيز الإنذار المبكر والرصد المسبق للمخاطر المناخية
وشكّل اللقاء مناسبة لبحث أبرز التحديات المرتبطة بتزايد وتيرة وشدة الظواهر المناخية المتطرفة، على غرار حرائق الغابات والفيضانات وموجات الحر، وما تفرزه من تداعيات متنامية على البيئة والتنوع البيولوجي ومسارات التنمية.
وفي هذا السياق، برزت أهمية تطوير المنظومة الوطنية للإنذار المبكر والرصد المسبق للمخاطر المناخية.
باعتبارها إحدى الآليات الأساسية لتعزيز الجاهزية الوطنية والاستجابة الاستباقية للظواهر المتطرفة، والحد من آثارها.
● كريكو: تعزيز الموقف العربي تحضيرًا لـ COP31
وأوضحت الوزيرة أن اللقاء يندرج كذلك في إطار إبراز الجهود الوطنية الاستباقية في مواجهة آثار التغيرات المناخية، وتبادل الرؤى والخبرات.
لاسيما مع الجانب العُماني، بهدف الإسهام في تعزيز الموقف العربي المشترك بشأن هذه الظاهرة العالمية، تحضيرًا لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين COP31.
وبخصوص المقاربة الوطنية، تم استعراض الجهود المبذولة في مجالي التكيف والتخفيف، إلى جانب انخراط مختلف القطاعات في تنفيذ تدابير المخطط الوطني للتكيف مع المناخ.
وإدماج البعد المناخي في السياسات والبرامج التنموية، وفق مقاربة تراعي متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والالتزامات الدولية للجزائر.
● توصيات لتسريع الانتقال نحو اقتصاد أخضر وتعزيز تمويل العمل المناخي
وخلص اللقاء إلى جملة من التوصيات الرامية إلى تدعيم الاستجابة الوطنية للتغيرات المناخية، وفي مقدمتها تعزيز القدرة على التكيف والصمود. وتسريع الانتقال نحو اقتصاد أخضر ومنخفض الكربون، خاصة في أعقاب إعلان الجزائر عن مساهماتها المحددة وطنيًا لسنة 2026.
كما أوصى المشاركون بتطوير منظومة الإنذار المبكر والوقاية من المخاطر المناخية، وتعزيز تمويل العمل المناخي.
إلى جانب دعم نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يساهم في ترسيخ مقاربة استباقية ومستدامة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة