بعثث الخلافة العامة للطريقة التجانية وزواياها عبر العالم برسالة تعزية ومواساة إثر وفاة الأستاذ الدكتور محمد العيد التجاني التماسيني.
وجاء في رسالة التعزية: “تنعي الخلافة العامة للطريقة التجانية وزواياها عبر العالم من مقر الخلافة العامة بعين ماضي بولاية الأغواط بالجزائر إلى الأمة الإسلامية السمحاء وإلى الطائفة التجانية المبرورة في مختلف أصقاع المعمورة وفاة السيد الأجل العالم العامل الخليفة التماسيني الشريف سيدي الأستاذ الدكتور محمد العيد التجاني التماسيني رحمه الله برحمته”.
وأضافت الرسالة “وقد وافاه أجله محتسبا لله راضيا له فيما قدره وقضاه، في شهر أفضل مولود واكرم موجود سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الوجود”.
وتابعت الرسالة “لقد كان الفقيد رحمه الله سيدا عاملا، وعلما جليلا، وشيخا أمينا، من سادة الطريقة التجانية الذين دعوا إلى الله تعالى على بصيرة وعلم، وبذل وعطاء، فاستنفذ لها جهده وفكره وقضى لها ليله ونهاره، جامعا لقلوب الأحباب متوجها بهم إلى رب الأرباب متشفعا بالواسطة العظمى سيد الخلق أعظم باب”.
و”على خطى جده صاحب الديار التماسينية الخليفة الأكبر والعلم الأشهر سيدي الحاج علي التماسيني رضي الله عنه وعن شيخه سيدنا و القطب المكتوم مولانا أحمد التجاني”.
هذا قضاء الله وقدره، لايقابل بغير الرضا والتسليم ولمن صبر أجر وثواب عظيم
المصدر:
النهار