يستطيع الجزائريون المقيمون في الخارج العودة إلى الجزائر والاستقرار فيها دون الحاجة إلى القيام بإجراء إداري خاص، ما داموا يحملون جواز سفر جزائريًا ساري المفعول. غير أن وضعيتهم القنصلية تصبح مهمة عند تجديد وثائق الهوية والسفر داخل الجزائر، حيث قد يطلب منهم تقديم وثيقة قنصلية أساسية، وهي شهادة الشطب من التسجيل القنصلي.
وفي هذا السياق، أوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أن شهادة الشطب تثبت رسميًا أن المواطن الجزائري لم يعد مسجلًا لدى القنصلية التي كان تابعًا لها في الخارج.
وتخص هذه الوثيقة، بحسب وزارة الشؤون الخارجية، المواطنين الجزائريين المقيمين بالخارج والمسجلين لدى إحدى البعثات الدبلوماسية أو القنصلية الجزائرية، والذين عادوا نهائيًا إلى الجزائر. وتصبح الشهادة ضرورية عند الرغبة في تجديد جواز السفر البيومتري أو بطاقة التعريف الوطنية لدى المصالح الإدارية في بلدية أو دائرة محل الإقامة بالجزائر.
من جهة أخرى، تسمح عملية الشطب بنقل الملف القنصلي للمواطن إلى السجلات الوطنية والمحلية، حتى تتمكن المصالح الإدارية الجزائرية من التكفل بإصدار وتجديد وثائق الهوية مباشرة داخل البلاد. كما يمكن أن يتم الشطب تلقائيًا في حالات أخرى، منها الوفاة أو تغيير الدائرة القنصلية أو الغياب عن التسجيل القنصلي لأكثر من عشر سنوات.
أما بالنسبة إلى إجراءات الحصول على شهادة الشطب، فيمكن للمواطن المسجل لدى القنصلية تقديم طلب شخصي، ويتعين عليه إعادة بطاقة التسجيل القنصلي، وتقديم طلب شطب موقع، إضافة إلى دفع رسم قدره يوروان لإعداد الشهادة.
كما يمكن إرسال الطلب عبر البريد، مع الوثائق المطلوبة وإرفاق ظرف بريدي يحمل اسم وعنوان صاحب الطلب من أجل إرسال شهادة الشطب إليه.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمعني التوجه إلى مصلحة الحالة المدنية بوزارة الشؤون الخارجية للحصول على شهادة الشطب وشهادة تغيير الإقامة، مع تقديم بطاقة التسجيل القنصلي الأصلية أو تصريح بالضياع، ونسخة من وثيقة هوية سارية المفعول، إلى جانب شهادة إقامة لم يمضِ على إصدارها أكثر من ثلاثة أشهر.
المصدر:
الإخبارية