آخر الأخبار

الخط المنجمي الشرقي.. مشروع استراتيجي يدخل مرحلة الحسم لتسريع الربط بين عنابة وتبسة

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

الخط المنجمي الشرقي.. مشروع استراتيجي يدخل مرحلة الحسم لتسريع الربط بين عنابة وتبسة

الجزائرالٱن _ يتجه مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة نحو مرحلة حاسمة من الإنجاز.

في ظل تسارع وتيرة الأشغال وتعبئة إمكانيات بشرية ومادية ضخمة لتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي.

الممتد على مسافة 422 كلم، والذي يراهن عليه في تعزيز شبكة النقل المنجمي وربط مناطق الإنتاج بالمنشآت المينائية بعنابة.

جلاوي يتفقد مختلف المقاطع والورشات على مدار ثلاثة أيام

اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم.

سلسلة زيارات ميدانية قادته إلى مختلف مقاطع وورشات الخط المنجمي الشرقي.

حيث عاين على مدار ثلاثة أيام متتالية مدى تقدم الأشغال عبر 41 محطة، انطلاقًا من ميناء عنابة الفوسفاتي.

مرورًا بولايات عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس، وصولًا إلى ولاية تبسة.

مكنت هذه الزيارات من الوقوف ميدانيًا على مستوى تقدم الأشغال بمختلف المقاطع، ومتابعة سير عمليات الإنجاز.

إلى جانب تقييم وضعية المنشآت والهياكل المرتبطة بالمشروع، بما يسمح بضبط وتيرة العمل وتسريع العمليات عند الحاجة.

60 جسرًا و12 نفقًا.. منشآت ضخمة على مسار المشروع

شملت المعاينات مختلف المنشآت الفنية التي يضمها الخط المنجمي الشرقي.

تتكون من 60 جسرًا و12 نفقًا، فضلًا عن أشغال التسطيح والحفر والردم وتثبيت ووضع السكة.

بلغت كميات الحفر والردم المنجزة نحو 27 مليون متر مكعب.

في مؤشر يعكس حجم العمليات الهندسية الكبرى التي يجري تنفيذها على امتداد المسار الممتد بين عنابة وبلاد الحدبة.

تعبئة قياسية للموارد.. أكثر من 14 ألف عامل و5 آلاف آلية

لضمان رفع وتيرة الإنجاز واستكمال المشروع في الآجال المحددة، تم تسخير إمكانيات بشرية ومادية كبيرة.

من خلال تعبئة أكثر من 14 ألف عامل وما لا يقل عن 5 آلاف آلية ومعدة عبر مختلف الورشات.

تأتي هذه التعبئة تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، مع التركيز على تسريع الأشغال والحفاظ على نسق الإنجاز.

بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها الخط المنجمي الشرقي.

إجراءات استباقية لتجاوز العراقيل وتسريع الإنجاز

تخللت الجولة الميدانية عقد اجتماع تنسيقي جمع مسؤولي وممثلي مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة والمخابر.

تم التأكيد على الوتيرة الجيدة التي تعرفها الأشغال، مع إقرار جملة من التدابير الإضافية الرامية إلى دفع مختلف الورشات نحو مزيد من التسريع.

كما تم التشديد على ضرورة اعتماد آليات استباقية لحلحلة أي عراقيل ميدانية محتملة.

تعزيز التنسيق والتكامل بين تجمعات شركات الإنجاز والسلطات المحلية للولايات التي يعبرها الخط، بما يضمن استمرارية الأشغال ويحافظ على وتيرة الإنجاز.

174 كلم من المقاطع المنجزة تفتح الطريق أمام استكمال المشروع

أثمرت الوتيرة المتسارعة للأشغال عن إنجاز مقطعين بطول إجمالي يصل إلى 174 كلم.

ويتعلق الأمر بالخط الرابط بين جبل العنق ووادي الكبريت على مسافة 151 كلم، إلى جانب ربط خط بلاد الحدبة بالخط المنجمي على طول 23 كلم.

يمثل استكمال هذه المقاطع خطوة مهمة في مسار تجسيد الربط المنجمي بين مناطق الإنتاج بولاية تبسة والمنشآت المرتبطة بالنقل والتصدير في عنابة.

127 كلم جديدة مبرمجة للاستكمال نهاية سبتمبر

في إطار البرنامج المسطر، يرتقب استكمال 127 كلم من المقاطع الممتدة من عنابة إلى بوشقوف على طول 54 كلم.

من الدريعة إلى وادي الكبريت على مسافة 30 كلم، إضافة إلى الخط الاجتنابي لمدينة تبسة–تنوكلة بطول 43 كلم، وذلك في أواخر شهر سبتمبر من السنة الجارية.

يعكس هذا البرنامج حرص السلطات العمومية على الحفاظ على وتيرة مرتفعة للأشغال، بالتوازي مع مواصلة تعبئة الوسائل الضرورية لضمان تقدم مختلف المقاطع في ظروف ملائمة.

عين السنور–الدريعة.. استلام 49 كلم في الآجال المحددة

بخصوص المقطع المتبقي الممتد بين عين السنور والدريعة على مسافة 49 كلم، فقد تم التأكيد على أن الأشغال ستستكمل .

يتم استلام هذا المقطع في الآجال المحددة، ليقترب المشروع بذلك من استكمال مختلف مكوناته وفق الرزنامة المقررة.

يؤكد تسارع الأشغال على مستوى الخط المنجمي الشرقي حجم الرهان الموضوع على هذا المشروع.

يرتقب أن يشكل حلقة أساسية في منظومة النقل المنجمي، ورافعة لدعم النشاط الاقتصادي وربط مناطق الإنتاج بالمنشآت المينائية.

بما يعزز قدرات الجزائر في تثمين مواردها المنجمية وتطوير سلاسل النقل المرتبطة بها.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا