تنقل وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، صباح الإثنين، إلى ولاية النعامة، إثر حادث المرور الذي وقع بدائرة عين الصفراء _ انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تؤمّن خط تندوف – سيدي بلعباس، على مستوى الطريق الوطني رقم 06، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ما يؤكد تجند الدولة للتكفل اللازم بالمصابين.
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله إلى ولاية النعامة، مسعود بولعراس، الأمين العام للولاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، رفقة السلطات المحلية وإطارات القطاع.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة وضعية المصابين والاطمئنان عن قرب على حالتهم الصحية وظروف التكفل الطبي بهم، والتأكيد على تجند الدولة الكامل لضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بالتكفل الأمثل بالمصابين.
وكانت وزارة الصحة قد أصدرت بيانا قبل ذلك، جاء فيه أنه “على إثر حادث المرور المأساوي الذي وقع فجر الأحد، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تؤمّن خط تندوف – سيدي بلعباس، على مستوى الطريق الوطني رقم 06 ببلدية ودائرة عين الصفراء، والذي خلّف وفاة ستة (06) أشخاص وإصابة 31 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، تعلم وزارة الصحة أن مصالحها الصحية بولاية النعامة قد جندت، فور وقوع الحادث، كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة للتكفل بالمصابين”.
وقد تم إسعاف المصابين ونقلهم إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف بعين الصفراء، حيث تم تجنيد الأطقم الطبية وشبه الطبية، وتسخير الوسائل والإمكانيات الضرورية، مع رفع درجة الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية المعنية، بما يضمن التكفل الطبي والعلاجي اللازم بالمصابين واستمراريته، والاستجابة الفورية لأي تطور في حالتهم الصحية.
وتؤكد وزارة الصحة أن مصالحها تتابع عن كثب الوضعية الصحية للمصابين، وتولي عناية خاصة للتكفل بهم، من خلال توفير الرعاية الطبية اللازمة وتسخير الموارد البشرية والمادية المطلوبة، وفقًا لدرجة خطورة الحالات.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم وزارة الصحة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات وذوي الضحايا، راجية من المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل.
المصدر:
الإخبارية