حظيت صورة لافتة للكسوف الشمسي الجزئي الذي شهدته الجزائر باهتمام واسع، بعدما اختارها الجمهور كأفضل صورة للظاهرة الفلكية، في مسابقة رقمية أطلقتها وزارة الشباب عبر صفحتها الرسمية.
وكشفت الوزارة عن الصورة الفائزة بعد حصولها على أكبر عدد من الإعجابات والتفاعلات على المستوى الوطني. والتقط الصورة عبد الباسط مناجليا، رئيس مصلحة التنشيط والاتصال والحياة الجمعوية لدى ديوان مؤسسات الشباب بولاية سوق أهراس.
وفي هذا السياق، التُقطت الصورة عند الساعة 19:22 بمنطقة الفحيص، بالقرب من بلدية عين زانة في ولاية سوق أهراس، حيث نجحت في توثيق لحظة مميزة من الكسوف، وحظيت بإعجاب المتابعين بفضل دقة التقاطها وجمالية المشهد.
وعلى صعيد آخر، لم تقتصر متابعة الظاهرة الفلكية على المصورين والهواة، بل شهدت عدة ولايات في الجزائر مشاركة شعبية واسعة في فعاليات مخصصة لرصد الكسوف. وكانت وزارة الشباب قد أطلقت، بالتعاون مع الجمعيات، حملة وطنية تهدف إلى تعريف المواطنين بالظاهرة وتقريب العلوم الفلكية من الجمهور.
وفي أبرز محطات هذه المبادرة، احتضن شاطئ الرمال الذهبية بزرالدة تجمعًا كبيرًا شاركت فيه أندية متخصصة في علم الفلك، إلى جانب أكثر من 2000 طفل من مختلف مراكز العطل والترفيه.
كما وفرت الجهات المنظمة معدات مهنية وتلسكوبات لمساعدة المشاركين على متابعة الكسوف، مع الالتزام بإرشادات السلامة الخاصة بحماية العينين أثناء مراقبة الشمس.
ومن الناحية الفلكية، بلغت نسبة احتجاب قرص الشمس مستويات مرتفعة خلال هذه الظاهرة، إذ وصلت إلى نحو 97 بالمئة في بعض مناطق الجزائر، بينما سجلت العاصمة الجزائرية نسبة احتجاب قُدرت بـ96 بالمئة، قبل أن تتراجع النسبة تدريجيًّا باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية.
ويبقى أن كسوف الشمس لم يكن مجرد ظاهرة فلكية عابرة، بل تحول في الجزائر إلى مناسبة علمية وشعبية جمعت الأطفال والهواة والمصورين.
@ آلاء عمري
المصدر:
الإخبارية