● مواصلة الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن طيف التوحد تحضيراً للدخول المدرسي
الجزائر الآن – تتواصل عبر مختلف ولايات الوطن فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية حول أهمية الكشف المبكر عن طيف التوحد، التي أطلقتها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وتأتي هذه الحملة تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى ضمان التحضير الأمثل للدخول المدرسي لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وبإشراف وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي.
● تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر
وتهدف الحملة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد، بما يسمح بتوجيه الأطفال في الوقت المناسب نحو مسارات التكفل والمرافقة المتخصصة، وتعزيز فرص اندماجهم في المحيطين التربوي والاجتماعي.
كما تركز الحملة على إشراك الأسرة والأولياء في مرحلة مبكرة من المسار التأهيلي للطفل، من خلال تعريفهم بالمؤشرات التي تستدعي الانتباه والتدخل، ومساعدتهم على فهم أهمية المتابعة المتخصصة في تهيئة الطفل للالتحاق بمقاعد الدراسة في ظروف أكثر ملاءمة واستقراراً.
● فرق متعددة التخصصات ترافق الأسر
وتشهد الحملة، منذ انطلاقها، تفاعلاً إيجابياً من الأسر والأولياء مع الفرق متعددة التخصصات التي تشرف على النشاطات الميدانية، والتي تضم أخصائيين نفسانيين وأرطفونيين ومساعدين اجتماعيين.
وتعمل هذه الفرق على الوصول إلى الفئات المستهدفة في مختلف الفضاءات العمومية والترفيهية، إلى جانب التنقل إلى المناطق النائية والمعزولة، بهدف توسيع نطاق الاستفادة من برامج التحسيس والتوجيه.
● إصغاء للأولياء وتصحيح المفاهيم الخاطئة
وتعتمد الفرق الميدانية على التواصل المباشر مع الأمهات والآباء، من خلال الإصغاء إلى انشغالاتهم وفتح باب الحوار وتقديم الشروحات والاستشارات ذات الصلة بالكشف المبكر عن طيف التوحد.
كما يتم توزيع مطويات ومواد إرشادية مبسطة تتناول أبرز المؤشرات النمائية المبكرة، إلى جانب تصحيح بعض التصورات والمفاهيم الخاطئة المرتبطة باضطراب طيف التوحد.
بما يساعد الأسر على التعامل معه بوعي أكبر وطلب المرافقة المختصة في الوقت المناسب.
● الحملة متواصلة إلى غاية الدخول المدرسي
ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات الحملة عبر مختلف ولايات الوطن إلى غاية الدخول المدرسي، وفق برنامج ميداني يستهدف استكمال مختلف مراحل العملية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر والأطفال المعنيين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود قطاع التضامن الوطني الرامية إلى تعزيز التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم الأسر ومرافقتها، بما يساهم في توفير ظروف أفضل لاندماج الأطفال في المسار التربوي والاجتماعي.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة