دكتوراه الانتقال الطاقوي 2026–2027.. “تفاصيل” المقاعد الجديدة و الجامعات المعنية
302 مقعد استثنائي لتعزيز التكوين في الانتقال الطاقوي
الجزائرالٱن _ تفتح مؤسسات جامعية جزائرية آفاقًا جديدة أمام حاملي شهادة الماستر والراغبين في مواصلة مسارهم الأكاديمي والبحثي.
من خلال إطلاق مسابقات وطنية استثنائية للالتحاق بالتكوين في الطور الثالث دكتوراه .
بعنوان السنة الجامعية 2026–2027.
ذلك في إطار مدرسة الدكتوراه المتخصصة في «الانتقال الطاقوي».
ثماني جامعات ومدرسة وطنية تدخل سباق الدكتوراه
تشمل العملية تأهيل ثماني مؤسسات جامعية ومدرسة وطنية عليا لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه في مجال الانتقال الطاقوي.
خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالتخصصات المرتبطة بالطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.
باعتبارها من المجالات البحثية ذات الأولوية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة.
تتيح هذه المسابقات الاستثنائية ما مجموعه 302 مقعدًا بيداغوجيًا موزعة على مختلف التخصصات ذات الصلة بالتكوين في الانتقال الطاقوي.
بما يسمح بتوسيع فرص الالتحاق بالتكوين في الطور الثالث أمام الطلبة والباحثين المؤهلين.
جامعة الجلفة في صدارة عدد المقاعد
تتصدر جامعة الجلفة قائمة المؤسسات المعنية من حيث عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة، بـ55 مقعدًا، تليها جامعة بومرداس بـ58 مقعدًا.
فيما خصصت جامعة الأغواط 52 مقعدًا ضمن هذه العملية الوطنية الاستثنائية.
كما تستفيد جامعة المدية من 35 مقعدًا، بينما فتحت جامعة بسكرة 30 مقعدًا للتكوين في الدكتوراه.
خصصت جامعة الوادي 26 مقعدًا، وجامعة أدرار 23 مقعدًا.
المدرسة الوطنية للطاقات المتجددة ضمن المؤسسات المؤهلة
تشارك المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة والبيئة والتنمية المستدامة بدورها في هذا المسار التكويني، من خلال تخصيص 23 مقعدًا بيداغوجيًا
بما يعزز حضور التخصصات المرتبطة بالطاقات المتجددة والبيئة في منظومة التكوين والبحث العلمي في الجزائر.
تكوين دكتوراه لمواكبة التحول في قطاع الطاقة
وتندرج هذه العملية ضمن توجه يرمي إلى دعم البحث العلمي والتكوين المتخصص في المجالات المرتبطة بالانتقال الطاقوي.
من خلال تكوين كفاءات علمية قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة، وتطوير حلول بحثية وتقنية مرتبطة بالطاقات المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.
تمنح مدرسة الدكتوراه «الانتقال الطاقوي» من خلال هذه المسابقات الاستثنائية فرصة لتعزيز شبكة التكوين في الطور الثالث عبر عدة مناطق جامعية.
بما يسمح بتوسيع قاعدة البحث والتخصص في واحد من أبرز المجالات العلمية والاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الاقتصاد والطاقة.
يفتح 302 مقعد بيداغوجي عبر هذه المؤسسات، تتجه عملية التأهيل إلى توفير مسارات دكتوراه أكثر ارتباطًا بالاحتياجات العلمية والتكنولوجية للجزائر.
مع التركيز على بناء كفاءات بحثية قادرة على الإسهام في مشاريع الانتقال نحو نموذج طاقوي أكثر تنوعًا واستدامة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة