وزارة الصحة تجند كل الإمكانيات للتكفل بمصابي حادثي قسنطينة وتيارت وتتابع حالتهم الصحية
الجزائرالٱن _ أعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، عن تجنيد جميع الإمكانيات البشرية والمادية لضمان التكفل الفوري والأمثل بالمصابين .
اثر حادثي المرور المأساويين اللذين شهدهما، أمس الخميس 6 أوت 2026، كل من ولايتي قسنطينة وتيارت، واللذين أسفرا عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين.
جاء هذا الإجراء بتعليمات مباشرة من وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان.
أمر بتعبئة مختلف الهياكل الصحية والفرق الطبية وشبه الطبية لضمان تقديم الرعاية اللازمة للمصابين في أسرع وقت.
في ولاية قسنطينة، تم تسخير الأطقم الطبية وشبه الطبية بالمؤسسات الصحية التي استقبلت الجرحى.
على رأسها المركز الاستشفائي الجامعي الدكتور بن باديس.
إلى جانب المؤسسة الاستشفائية الدكتور حفيظ بوجمعة “البير”.
حيث خضع المصابون للفحوصات والعلاجات الضرورية مع تجنيد مختلف التخصصات الطبية لضمان التكفل الأمثل.
أما في ولاية تيارت، فقد تم استقبال المصابين بالمؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية الهاشمي عبد الكريم بعين الذهب.
قبل تحويلهم إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بالسوقر، حيث تم توفير كافة الوسائل الطبية واللوجستية، مع تعبئة الطواقم الصحية لضمان أفضل ظروف العلاج والرعاية.
وأكدت وزارة الصحة أن الوزير يتابع بشكل مستمر تطورات الحالة الصحية للمصابين، بالتنسيق المباشر مع مسؤولي قطاع الصحة والسلطات المحلية في الولايتين.
مع الحرص على توفير كل الإمكانيات اللازمة لمرافقة المصابين وتقديم الدعم لعائلات الضحايا.
في ختام بيانها، تقدمت وزارة الصحة بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، داعية الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة