آخر الأخبار

خارطة طريق لعصرنة قطاع الري في الجزائر.. رقمنة التسيير وتسريع المشاريع في صدارة الأولويات

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

خارطة طريق لعصرنة قطاع الري في الجزائر.. رقمنة التسيير وتسريع المشاريع في صدارة الأولويات

الجزائرالٱن _ أسدى وزير الري، الوناس بوزقزة، تعليمات حازمة باعتماد أساليب عصرية في تسيير قطاع المياه.

تقوم على الرقمنة والتحكم عن بعد في مختلف المنشآت، مع الإسراع في تجسيد المشاريع الاستراتيجية.

خلال ترؤسه جلسة عمل بولاية ميلة خُصصت لدراسة واقع القطاع وآفاقه المستقبلية.

بهدف تعزيز الأمن المائي وتحسين جودة الخدمة العمومية.

استمع الوزير، بحضور والي الولاية والسلطات المحلية وأعضاء اللجنة الأمنية ونواب البرلمان بغرفتيه.

إلى جانب مسؤولي المؤسسات التابعة للقطاع، إلى عرض مفصل حول وضعية الري بالولاية.

تضمن أبرز المؤشرات المتعلقة بالتزويد بالماء الشروب والتطهير والسقي الفلاحي.

فضلاً عن المشاريع المنجزة والجاري إنجازها والبرامج التنموية المسجلة لتعزيز الموارد المائية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

مشاريع استراتيجية لتأمين المياه لفائدة 16 بلدية

أبرز العرض أن ولاية ميلة تعتمد في التزويد بالمياه الصالحة للشرب على الموارد السطحية

في مقدمتها سد بني هارون، مع برمجة تدعيمها مستقبلاً بمياه سد تابلوط بولاية جيجل.

إضافة إلى الموارد الجوفية، في إطار استراتيجية ترمي إلى ضمان استدامة التموين.

كما تم استعراض الجهود المبذولة خلال سنتي 2025 و2026، والتي أثمرت إطلاق عدد من المشاريع الاستراتيجية.

يتقدمها مشروع تزويد 16 بلدية انطلاقاً من سدي بني هارون وتابلوط، لفائدة بلديات تعتمد حالياً على المياه الجوفية.

بما يضمن تحسين نوعية الخدمة وتأمين احتياجات السكان من المياه الصالحة للشرب.

توسيع شبكات المياه والتطهير ودعم السقي الفلاحي

شملت المشاريع المبرمجة إنجاز محطات جديدة لمعالجة المياه، وتوسيع أنظمة التحويل والتوزيع عبر مئات الكيلومترات.

بما يسمح بتعزيز قدرات التموين بمختلف مناطق الولاية، لاسيما البلديات الواقعة بالشمال الشرقي والشمال الغربي والجهة الجنوبية.

في مجال التطهير، سجلت الولاية تقدماً ملحوظاً ببلوغ نسبة الربط بشبكات الصرف الصحي 96 بالمائة بالمناطق الحضرية.

أكثر من 70 بالمائة بالمناطق الريفية، مدعومة بخمس محطات لتصفية المياه المستعملة و14 محطة رفع وشبكة تطهير تمتد لأكثر من 2565 كيلومتراً.

أما في قطاع السقي الفلاحي، فقد تم إنجاز محيطات للسقي انطلاقاً من سد بني هارون تغطي مساحة إجمالية تقدر بـ4447 هكتاراً.

بما يدعم النشاط الفلاحي ويرفع مردودية الإنتاج مع ترشيد استغلال الموارد المائية.

تعليمات لتسريع الإنجاز وبرنامج استعجالي جديد

شدد وزير الري على ضرورة التسريع في إنجاز مشروع ربط 16 بلدية.

بالنظر إلى أن نصف بلديات الولاية تقريباً لا تزال تعاني عجزاً في التزويد بالماء الشروب.

موجهاً بوضع خطة عمل دقيقة وتعبئة جميع الإمكانيات البشرية والمادية.

لضمان استكمال الأشغال في أقرب الآجال وتحسين الخدمة العمومية.

كما أعلن عن استفادة ولاية ميلة من برنامج استعجالي يتضمن سبع عمليات لاقتناء تجهيزات وعتاد التدخل، وتمديد شبكات المياه.

تجهيز وربط عدد من المنشآت الجديدة ووضعها حيز الخدمة، دعماً للمشاريع الجارية ضمن البرنامج العادي.

الرقمنة والتحكم عن بعد ركيزتان لعصرنة القطاع

وأكد الوزير أن مختلف المشاريع التي يشرف عليها القطاع تندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تحقيق التوازن المائي على المستوى الوطني.

من خلال تعزيز الموارد المائية عبر محطات تحلية مياه البحر والربط بين السدود، بما يضمن الأمن المائي واستدامة التزويد.

في ختام الاجتماع، شدد وزير الري على ضرورة القطع مع أساليب التسيير التقليدية .

واعتماد نموذج حديث قائم على الرقمنة وإدماج التكنولوجيات المتطورة، لاسيما أنظمة التحكم عن بعد في مختلف المنشآت.

لما توفره من رفع كفاءة التسيير، والحد من التسربات المائية والتوصيلات غير الشرعية.

إضافة إلى ترشيد استغلال الموارد المائية، بما ينعكس إيجاباً على جودة واستمرارية خدمة التزويد بالماء الشروب.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا