وجّه وزير الري، لوناس بوزڨزة، تعليمات صارمة تقضي بالإسراع في استكمال أشغال محطة معالجة المياه بالعفرون، مع ضمان دخولها حيز الخدمة خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن المشروع سيسمح بالقضاء نهائيا على أزمة نقص المياه ويفرض ضمان توزيع منتظم للمياه الشروب على المواطنين.
وجاءت تعليمات الوزير خلال زيارة عمل وتفقد إلى ولاية البليدة، استهلها بمعاينة مشروع محطة معالجة المياه الصالحة للشرب بالعفرون، بطاقة إنتاجية تبلغ 8600 متر مكعب يومياً، والتي ستُموَّن من سد المستقبل ببورومي، بما يعزز تزويد بلديتي العفرون ووادي جر بالمياه الصالحة للشرب ويُحسن الخدمة العمومية بالمنطقة.
وخلال الزيارة، وقف بوزڨزة على مستوى تقدم الأشغال واستمع إلى شروحات تقنية حول مختلف مراحل الإنجاز، قبل أن يسدي تعليمات صارمة تقضي بالإسراع في استكمال الأشغال والانتهاء من جميع الترتيبات التقنية، مع إطلاق التجارب اللازمة حتى تدخل المحطة حيز الخدمة مع نهاية الأسبوع الجاري.
وأوضح الوزير أن عملية التزويد التدريجي بهذا المورد الحيوي ستنطلق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن استلام المنشأة سيمكن من القضاء نهائياً على أزمة التذبذب ونقص المياه التي عرفتها مدينة العفرون خلال السنوات الماضية، كما شدد على ضرورة ضمان توزيع المياه بصفة منتظمة للمواطنين بعد دخول المحطة مرحلة الاستغلال.
وفي هذا السياق، أمر المسؤول الأول عن قطاع الري بتدعيم ورشات الإنجاز وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة، مع اعتماد نظام العمل بالمداومة (3×8)، قصد تدارك التأخر النسبي الذي شهده المشروع.
وأشار إلى أن هذا التأخر كان مرتبطاً أساساً بإجراءات اقتناء بعض التجهيزات الضرورية، وهي العراقيل التي تمت معالجتها بالتنسيق مع السلطات المحلية، بما سمح بإعادة بعث وتيرة الأشغال وفق البرنامج المسطر.
المصدر:
الإخبارية