هكذا نجحت الرقمنة في ترشيد فاتورة الإطعام الجامعي الى 18 مليار سنتيم؟
الجزائرالٱن _ يشهد قطاع الإطعام الجامعي في الجزائر تحولا لافتا مع اعتماد آليات تسيير حديثة تقوم على الرقمنة والتخطيط المسبق.
في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تحسين الخدمات الموجهة للطلبة.
وتراهن هذه الإجراءات على ضمان استمرارية التموين.
والرفع من كفاءة التسيير، والتحكم في النفقات، مع الحفاظ على جودة الوجبات المقدمة عبر مختلف المطاعم الجامعية.
تراجع فاتورة الإطعام من 21 مليار دينار سنة إلى 18 مليار دينار
كشف المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، عادل مزوغ، أن فاتورة الإطعام الجامعي انخفضت من 21 مليار دينار سنة 2025 إلى 18 مليار دينار خلال سنة 2026.
رغم ارتفاع عدد المستفيدين باستقبال نحو 50 ألف طالب إضافي.
أوضح أن هذا التراجع جاء نتيجة اعتماد أساليب تسيير أكثر نجاعة، سمحت بترشيد النفقات دون التأثير على الخدمات المقدمة للطلبة.
عقود مباشرة لمدة خمس سنوات لضمان استقرار التموين
وأشار مزوغ إلى أن الديوان أبرم عقودا مباشرة مع مؤسسات اقتصادية عمومية لمدة خمس سنوات وبأسعار ثابتة.
وهو ما وفر استقرارا في تموين المطاعم الجامعية، وساهم في التحكم في تكاليف اقتناء المواد الغذائية، بعيدا عن تقلبات السوق.
الحجز المسبق للوجبات يقلص الهدر
وأكد المدير العام للديوان أن اعتماد نظام الحجز المسبق للوجبات عبر منصة “بروغرس” والمحفظة الإلكترونية “Wallet” مكّن من تحسين تسيير المطاعم الجامعية.
من خلال إعداد الوجبات وفق عدد الطلبات الفعلية، الأمر الذي ساهم في الحد من التبذير وترشيد النفقات.
الإطعام ضمن مشروع “صفر ورقة”
أضاف مزوغ أن خدمة الإطعام أصبحت جزءا من مشروع “صفر ورقة” الذي يشمل مختلف الخدمات الجامعية.
حيث يمكن للطالب الاستفادة من الخدمة عبر المنصات الرقمية، دون الحاجة إلى أي إجراءات ورقية.
في إطار مساعي تعميم الرقمنة وتبسيط المعاملات داخل قطاع الخدمات الجامعية.
خدمات أكثر كفاءة استعدادا للموسم الجامعي
أكد المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية أن تحديث منظومة الإطعام يندرج ضمن رؤية شاملة لتطوير الخدمات الجامعية.
بما يضمن تقديم خدمة أكثر كفاءة وجودة، ويوفر للطلبة ظروفا أفضل تساعدهم على التفرغ للتحصيل العلمي طوال الموسم الجامعي.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة