آخر الأخبار

الجزائر تقود مجلس السلم والأمن الإفريقي.. تحركات جديدة لدعم الاستقرار في القارة 

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الجزائر تقود مجلس السلم والأمن الإفريقي.. تحركات جديدة لدعم الاستقرار في القارة

ماذا يعني تولي الجزائر رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي؟

الجزائرالٱن _ تولت الجزائر، ابتداءً من شهر اوت 2026، الرئاسة الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي .

خطوة تعكس المكانة التي تحظى بها داخل المنظمة القارية، وتؤكد استمرار دورها في دعم جهود السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية .

أكد سفير الجزائر لدى جمهورية إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، ورئيس مجلس السلم والأمن، محمد خالد، أن هذه الرئاسة تمثل مسؤولية كبيرة.

تجسيدًا لالتزام الجزائر بمبادئ سياستها الخارجية، التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والقائمة على دعم السلم والأمن وترسيخ مبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”.

لماذا تحظى الجزائر بثقة الاتحاد الإفريقي؟

وأوضح السفير أن هذه هي الرئاسة الدورية الثانية للجزائر منذ انتخابها سنة 2025 عضوًا في مجلس السلم والأمن.

بينما تعد المرة السادسة التي تشغل فيها الجزائر عضوية المجلس منذ تأسيسه عام 2003.

أشار إلى أن هذه الثقة تعكس الدور الدبلوماسي الذي تضطلع به الجزائر داخل الاتحاد الإفريقي.

وسعيها الدائم إلى تعزيز الحوار والوساطة والعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية التي تعرفها القارة.

ما أبرز أهداف برنامج الجزائر خلال رئاستها للمجلس؟

أعدت الجزائر برنامج عمل متكامل يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي:

تقييم شامل لوضع السلم والأمن في إفريقيا، واقتراح حلول عملية للتحديات الأمنية.

متابعة الأزمات والنزاعات ميدانيًا، من خلال تنظيم بعثة لمجلس السلم والأمن إلى السودان.

للاطلاع على التطورات الإنسانية والأمنية ودعم جهود الحل السلمي.

تعزيز التنسيق بين مجلس السلم والأمن ومختلف أجهزة الاتحاد الإفريقي لرفع فعالية العمل الإفريقي المشترك في مجالات الأمن والحوكمة وحقوق الإنسان.

ما الملفات التي ستناقشها الجزائر خلال أغسطس 2026؟

يتضمن برنامج الرئاسة الجزائرية 12 نشاطًا، من بينها تسعة اجتماعات على مستوى المندوبين الدائمين، إضافة إلى بعثة ميدانية إلى السودان.

كما ستناقش الرئاسة عدة ملفات ذات أولوية، أبرزها:

التعليم في مناطق النزاعات.

تطورات الأوضاع في السودان وجنوب السودان.

الوضع الأمني في منطقة الساحل.

مبادرة “إسكات البنادق”.

مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

تطوير منظومة الإنذار المبكر.

تعزيز التعاون مع البرلمان الإفريقي واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وهيكل السلم والأمن الإفريقي.

ومركز الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب، وآلية التعاون الشرطي الإفريقي (AFRIPOL).

كيف ستعزز الجزائر التنسيق مع مجلس الأمن الدولي؟

أكد رئيس مجلس السلم والأمن أن الجزائر ستعمل، في ختام رئاستها، على تعزيز التنسيق بين مجلس السلم والأمن الإفريقي والدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي (A3).

من خلال تنظيم الإحاطة الفصلية لهذه المجموعة، بهدف تسريع تنفيذ مخرجات “مسار وهران” وتوحيد المواقف الإفريقية في المحافل الدولية.

ما الرسالة التي وجهتها الجزائر للدول الإفريقية؟

اختتم السفير محمد خالد تصريحه بالتأكيد على أن الدول الإفريقية قادرة على تجاوز مختلف التحديات الأمنية والسياسية مهما بلغت صعوبتها.

من خلال التضامن والعمل الجماعي وتعزيز الشراكات داخل القارة، بما يحقق تطلعات الشعوب الإفريقية في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، ويجسد رؤية “إفريقيا التي نريدها”.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا