في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وسط أجواء يخيم عليها الحزن والأسى، تسلمت عائلات ضحايا فاجعة بومرداس، اليوم السبت، جثامين ذويها بمدينة العلمة، استعدادا لتشييعهم إلى مثواهم الأخير، وذلك بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الذي حلّ بولاية سطيف بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للمشاركة في مراسم تشييع ضحايا الحادث المأساوي الذي أودى بحياة 27 شخصًا.
ووصل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود ، مرفوقا بوزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، إلى ولاية سطيف للمشاركة في مراسم دفن جثامين الحادث.
ونُقلت جثامين الضحايا، فجر السبت، على متن سيارات إسعاف من المؤسسة الاستشفائية العمومية 240 سرير ببومرداس إلى مستشفى الأم والطفل “الباز” بمدينة سطيف، قبل تسليمها إلى ذويهم بمدينة العلمة.
ومن المنتظر أن تُوارى جثامين الضحايا الثرى بمقبرة مدينة العلمة، وسط حضور واسع لأقاربهم وسكان المنطقة، في مشاهد مؤثرة خيم عليها الحزن، بعد الفاجعة التي هزت الرأي العام الوطني.
يذكر أن الحادث المأساوي، الذي وقع صباح أمس الجمعة، أسفر عن وفاة 27 شخصًا وإصابة 42 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفي هذا الصدد، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، بأن السلطات الأمنية باشرت التحقيقات اللازمة لكشف الأسباب والملابسات التي أدت إلى انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد تقدم بأخلص تعازيه إلى أسر ضحايا هذا الحادث، مؤكدا في رسالة التعزية أن العدالة “ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث”.
كما أعلن رئيس الجمهورية إثر هذا الحادث المأسوي، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني.
بدوره، تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية،على رأس وفد وزاري إلى ولاية بومرداس، للوقوف ميدانيا على تداعيات الحادث. كما زار المصابين ووقف على ظروف التكفل بهم بمستشفيات بومرداس والجزائر العاصمة.
المصدر:
الإخبارية