كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الجمعة، بأن السلطات الأمنية تقوم بالتحقيقات اللازمة لكشف أسباب حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس، مخلفا حصيلة مؤقتة 27 حالة وفاة و39 مصابا.
وأوضح الوزير، في تصريح صحفي إثر تنقله إلى ولاية بومرداس للوقوف على ملابسات الحادث وحالة المصابين، أن “السلطات العمومية جندت جميع الإمكانيات اللازمة للتكفل بالمصابين”، متقدما بأصدق التعازي وأخلص عبارات المواساة إلى عائلات الضحايا، داعيا بالشفاء العاجل للمصابين المتواجدين بمستشفيات بومرادس والجزائر العاصمة.
هذا وقد تنقل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل إلى مستشفى محمد لامين دباغين بباب الواد إضافة إلى مستشفى مصطفى باشا، للاطمئنان على الحالة الصحية لجرحى حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين بولاية بومرداس.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد تقدم بأخلص تعازيه إلى أسر ضحايا هذا الحادث, مؤكدا في رسالة التعزية أن العدالة “ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث”.
كما أعلن رئيس الجمهورية إثر هذا الحادث المأسوي, حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني.
بدوره، تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، على رأس وفد وزاري إلى ولاية بومرداس، للوقوف ميدانيا على تداعيات الحادث. كما زار المصابين ووقف على ظروف التكفل بهم بمستشفيات بومرداس والجزائر العاصمة.
المصدر:
الإخبارية