آخر الأخبار

فرنسا ودار الأيتام.. رسائل حاسمة من رئيس الجمهورية - الإخبارية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تطرّق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية المقرر بثه مساء اليوم الإثنين، إلى عدد من الملفات الداخلية والخارجية، أبرزها الجدل الذي أثارته تصريحات السفير الفرنسي بالجزائر ستيفان روماتي حول ملف التأشيرات، إلى جانب فاجعة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية.

وفي الشق المتعلق بالعلاقات مع فرنسا، نفى رئيس الجمهورية بشكل قاطع أن يكون قد طلب من الجانب الفرنسي تحديد حصة سنوية للتأشيرات الممنوحة للجزائريين، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتي، بشأن استئناف منح 250 ألف تأشيرة سنويا للجزائريين، ورد الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون عن الموضوع.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس: “لم يسبق لي أن طلبت كوطة تأشيرة، ولم يسبق لي إطلاقا الحديث عن ملف التأشيرات مع الرئيس الفرنسي”، مؤكدا أن “الجزائر لم تطلب الاعتذار ولا التعويض، لأن الجزائر لا تتسول”.

وفي سياق آخر، تطرق رئيس الجمهورية إلى فاجعة الحريق الذي اندلع بدار الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، وأسفر عن وفاة عشرة أطفال ومربيتهم، مؤكدا أنه أمر السلطات الأمنية بفتح تحقيق معمق لكشف جميع ملابسات الحادث.

وأوضح الرئيس أن التحقيق سيطال كل من له صلة بالحادث، مهما كانت رتبته أو موقعه، مشددا على أن المحاسبة ستكون “من البواب إلى أعلى مسؤول”.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أعلن رئيس الجمهورية عن توجه الدولة نحو إعادة تقييم الأجر الوطني الأدنى المضمون، إلى جانب مراجعة معاشات المتقاعدين، في إطار الإجراءات الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ومواصلة تعزيز الجبهة الاجتماعية.

وبخصوص ظاهرة عصابات الأحياء، أكد الرئيس تبون أن الدولة تخوض حربا شرسة ضد هؤلاء الأشخاص إلى غاية القضاء عليهم، تجسيدا لالتزامها بحماية العائلات الجزائرية.

وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي سيبث سهرة اليوم عبر مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا