تمكنت مصالح شرطة العاصمة، من توجيه ضربة قوية لشبكات الاتجار بالمؤثرات العقلية، بعد نجاحها في حجز أكثر من مليوني قرص مهلوس من نوع “بريغابالين” وتوقيف تسعة أشخاص، بينهم امرأة، ينتمون إلى شبكة إجرامية خطيرة كانت تنشط في ترويج هذه السموم.
وجاءت هذه العملية النوعية، حسب بيان لمصالح أمن ولاية الجزائر، والتي نفذتها الأسبوع الماضي عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن المقاطعة الإدارية الدرارية، عقب تحريات ميدانية دقيقة واستغلال معلومات عملياتية مكثفة، مكنت المحققين من كشف مخطط الشبكة الإجرامية وإحباط محاولتها ترويج كميات معتبرة من المؤثرات العقلية بالضاحية الغربية للعاصمة. كما أسفرت الأبحاث عن تحديد هوية جميع أفراد الشبكة وتوقيفهم تباعًا وفق خطة أمنية محكمة.
وتمت العملية تحت إشراف النيابة المختصة، وأسفرت عن ضبط 2 مليون و71 ألف قرص من المؤثرات العقلية من نوع “بريغابالين”، إضافة إلى حجز مبلغ مالي يقدر بـ1 مليار و697 مليون سنتيم من عائدات النشاط الإجرامي، فضلاً عن ست مركبات من مختلف الأصناف كانت تستعمل في نقل وتوزيع هذه السموم
وأفاد مصالح شرطة العاصمة، أبه بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية المعمول بها، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميًا، للنظر في القضية.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة، وحماية المجتمع من أخطار هذه الآفة، لا سيما في ظل تكثيف العمليات الاستباقية الرامية إلى إحباط مختلف المخططات الإجرامية قبل تنفيذها
المصدر:
الإخبارية