في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
الجزائر والسنغال تعززان الشراكة الاستراتيجية في عدة قطاعات
الجزائرالٱن_ استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الأحد، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال ، الشيخ نيانغ، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر .
شهد اللقاء عقد جلسة ثنائية بين الوزيرين، أعقبتها مباحثات موسعة بحضور أعضاء وفدي البلدين.
خُصصت لتقييم واقع العلاقات الجزائرية-السنغالية وبحث سبل الارتقاء بها إلى مستويات أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الإفريقي.
ما هي أبرز القطاعات التي ستشهد تعاونًا بين الجزائر والسنغال؟
ركزت المباحثات على توسيع التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، أبرزها:
المحروقات والطاقة.
الصناعة الصيدلانية.
القطاع المالي.
التعليم العالي والبحث العلمي.
التكوين المهني.
تنمية المبادلات التجارية.
كما أكد الجانبان أهمية الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لتعزيز حجم المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين.
ماذا اتفق عليه الوزيران خلال الزيارة؟
توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بإعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي، من خلال:
التحضير لعقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة الجزائرية-السنغالية قبل نهاية السنة الجارية.
إعادة بعث مجلس رجال الأعمال الجزائري-السنغالي.
إعطاء دفع جديد للشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الجزائر والسنغال على تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتوسيع مجالات الشراكة بما يواكب التحديات الاقتصادية والتنموية في القارة الإفريقية.
هل تناول اللقاء القضايا الإقليمية والدولية؟
نعم، خصص الوزيران جزءًا من محادثاتهما لتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي.
حيث شددا على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بشأن الملفات الأمنية والسياسية التي تمس استقرار المنطقة.
ماذا تعكس هذه الزيارة؟
تعكس زيارة وزير الخارجية السنغالي إلى الجزائر الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري.
إلى جانب تنسيق المواقف بشأن القضايا الإفريقية والإقليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية داخل القارة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة