سعيود: الدولة تتكفل بتعويض المتضررين من الحرائق وإعادة بناء السكنات
الجزائرالٱن _ أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل ، السعيد سعيود، أن جميع المرضى الذين تم نقلهم إلى المؤسسة الاستشفائية إثر الحرائق الأخيرة يوجدون في حالة صحية مطمئنة.
مشيراً إلى أنه تم الوقوف ميدانياً على أوضاعهم الصحية والاطمئنان عليهم، في إطار المتابعة المباشرة لتداعيات هذه الكارثة.
الاطمئنان على المواطنين وإحصاء شامل للأضرار
أوضح الوزير أن زيارته الميدانية جاءت تنفيذاً للتعليمات المسداة من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،
التي شددت بالدرجة الأولى على ضرورة الاطمئنان على المواطنين ومرافقتهم، إلى جانب الشروع في إحصاء شامل ودقيق لمختلف الأضرار الناجمة عن الحرائق.
وأضاف أن عملية الإحصاء تشمل جميع الممتلكات المتضررة، لاسيما المساكن، وذلك تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض أصحابها والتكفل بانشغالاتهم، بما يضمن مرافقتهم في هذه الظروف الصعبة.
إحصاء نحو 150 مسكناً متضرراً
كشف الوزير السعيد سعيود أن عدد المساكن التي تم إحصاؤها إلى غاية الآن بلغ حوالي 150 مسكناً متضرراً.
مؤكداً أن الدولة ستتكفل بتعويض المواطنين المتضررين وإعادة بناء السكنات التي لحقتها أضرار، مع العمل على إعادة إسكان أصحابها في أقرب الآجال الممكنة.
وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التكفل الفعلي بالمتضررين ومرافقتهم، بما يسمح بتجاوز آثار الحرائق وإعادة الاستقرار إلى العائلات التي تضررت من هذه الحوادث.
تعبئة شاملة للقضاء على بؤر الحرائق
وفي سياق متصل، أبرز وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل أن جميع الوسائل والإمكانات اللازمة، بما فيها الوسائل الجوية، ستظل مجندة إلى غاية القضاء النهائي على بؤر الحرائق المتبقية، مؤكداً استمرار التعبئة الميدانية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وثمّن الوزير سرعة وفعالية تدخل مختلف المصالح التي ساهمت في السيطرة على الوضع والحد من تداعيات الحرائق، مشيراً إلى أن التدخلات الميدانية ساهمت في تفادي وقوع خسائر بشرية أكبر.
إشادة بالتضامن الوطني في مواجهة الحرائق
وأعرب السعيد سعيود عن شكره وتقديره لمصالح الحماية المدنية، والجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، ومختلف الأسلاك الأمنية.
إلى جانب السلطات المحلية ومصالح الغابات والمنتخبين، نظير الجهود الكبيرة المبذولة في عمليات الإخماد والإنقاذ والتكفل بالمتضررين.
كما أشاد بالدور الذي أداه المواطنون، الذين ساهموا بروح عالية من المسؤولية والتضامن في جهود مكافحة الحرائق والحد من آثارها.
مؤكداً أن تضافر جهود مختلف الهيئات والمواطنين كان له دور أساسي في مواجهة الوضع والسيطرة على تداعياته.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة