تباحث وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع الوزير الفيدرالي للطاقة والمناجم والصناعة للبوسنة والهرسك، فيردان لاكيتش، حول سبل تعزيز التعاون في القطاع.
أوضح بيان للوزارة، اليوم الثلاثاء، أن اللقاء الذي جرى بمشاركة كل من سفير الجزائر لدى البوسنة والهرسك، والمدير العام للشركة الوطنية البوسنية “إنرجوإنفست”، والمدير العام للشركة البوسنية للمحروقات، وإطارات من الجانبين، شكل فرصة لاستعراض واقع وآفاق علاقات التعاون بين الجزائر وفيدرالية البوسنة والهرسك، في مجالات المحروقات، في إطار “الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية عقب الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين”.
وخلال المحادثات، أشاد الطرفان بمتانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة في قطاع المحروقات، بحسب البيان.
وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون في مجالات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وغاز البترول المميع، وصناعة الأسمدة، لاسيما الأمونياك واليوريا، إلى جانب فرص التعاون في الصناعات المرتبطة بالقطاع، بالأخص تصنيع المعدات وقطع الغيار، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، وتطوير برامج التكوين.
وتناولت المباحثات كذلك فرص تعزيز التعاون بين مجمع سوناطراك والمتعاملين البوسنيين، على غرار شركة “إنرجوإنفست”والشركة البوسنية للمحروقات، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين، فضلا عن بحث فرص التعاون في مجال الصناعات التحويلية ذات الصلة.
وبهذه المناسبة، جدد عرقاب استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها وتعزيز شراكاتها مع البوسنة والهرسك في مجالات صناعة النفط والغاز، وتسويق المحروقات، وصناعة الأسمدة، وتثمين الموارد الطبيعية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة من شأنها فتح آفاق واعدة لإنجاز مشاريع مشتركة تحقق المنفعة المتبادلة.
ومن جانبه، أعرب لاكيتش عن ارتياحه لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا رغبة بلاده في توسيع التعاون مع الجزائر، لا سيما في مجالات النفط والغاز والأسمدة، وتشجيع حضور الشركات البوسنية في السوق الجزائرية، بما يعكس الإمكانات الكبيرة المتاحة لتطوير شراكة اقتصادية مستدامة، وفقا للمصدر نفسه.
المصدر:
البلاد