آخر الأخبار

بعد قطيعة 15 شهراً.. وزير خارجية مالي يستقبل السفير الجزائري في باماكو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

بعد قطيعة 15 شهراً.. وزير خارجية مالي يستقبل السفير الجزائري في باماكو

الجزائرالٱن _ استقبل وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، أمس الاثنين، السفير الجزائري كمال رتيب في أول لقاء يجمعهما منذ قرار الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إرسال السفير إلى باماكو.

اللقاء يندرج ضمن خطوات تدريجية تسعى إليها البلدان لتجاوز أزمة دبلوماسية استمرت لأشهر.

زيارة مجاملة بمضمون استراتيجي

وصفت وزارة الخارجية المالية اللقاء، في بيان رسمي، بأنه زيارة مجاملة أتاحت للمسؤولين مراجعة أولويات خارطة الطريق المشتركة بين البلدين.

وأكد البيان أن اللقاء يعكس التزامًا مشتركًا بتنشيط التعاون في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية والتبادل الثقافي.

الساحل في صلب الرؤية المشتركة

شدد البيان المالي على أن الاجتماع يخدم مسعى مشتركًا لتحقيق الاستقرار والازدهار في منطقة الساحل.

معتبرًا أن باماكو والجزائر تعملان على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية بما يخدم التكامل الإقليمي.

ووصف البيان هذا التوجه بأنه امتداد لجهود دبلوماسية متواصلة تحظى برعاية رئيسي البلدين.

إشارات إلى رغبة مالية في تسوية سريعة

يُفهم من لهجة الخارجية المالية، التي تحدثت عن الانتقال من “مرحلة الأزمة” إلى “نموذج للتعاون”.

وجود رغبة لدى باماكو في إغلاق ملف الخلاف مع الجزائر بأسرع وقت ممكن، وتسريع الخطوات المشتركة لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل التوتر.

من نهاية 2023 إلى إسقاط الطائرة المسيّرة

تعود بداية التوتر بين البلدين إلى أواخر عام 2023، قبل أن تتفاقم الأزمة بشكل حاد إثر حادثة إسقاط طائرة مسيّرة مالية في 31 مارس 2025.

هذه الحادثة كانت السبب المباشر في قرار البلدين سحب سفيريهما، ما فتح صفحة قطيعة دبلوماسية استمرت أشهرًا طويلة.

اللقاء تمهيد لزيارة وزارية مرتقبة

يُنتظر أن يشكل هذا اللقاء أرضية سياسية تمهد لزيارة مرتقبة لوزير الخارجية المالي إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة.

الزيارة المرتقبة تهدف إلى ترسيخ تفاهمات إضافية تطوي صفحة الأزمة نهائيًا، ووضع خطة تعاون تشمل ملفات التجارة والطاقة والحدود، إلى جانب معالجة التوتر القائم في شمال مالي.

مسار تصالحي بدأ بفتح الأجواء

انطلقت خطوات التقارب الفعلية في العاشر من جويلية الجاري.

حين قرر الرئيس تبون إعادة فتح الأجواء الجزائرية أمام الطيران القادم من مالي والمتجه إليها.

وردّت باماكو بالمثل بقرار مماثل خاص بأجوائها.

تبادل السفراء يُتوّج التقارب

أعقب قرار فتح الأجواء إعلان مالي إعادة إرسال سفيرها محمد أماغا دول إلى الجزائر، بعد غياب دام 15 شهرًا منذ استدعائه للتشاور.

وبعد ساعات فقط، أعلنت الجزائر خطوة مماثلة بإعادة إرسال سفيرها كمال رتيب إلى باماكو، لتُختتم بذلك حلقة استدعاء السفراء التي استمرت المدة الزمنية نفسها.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا