في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
الرئيس تبون: إرادة سياسية قوية بين الجزائر و إسبانيا للدفع بالشراكة والتحضير لقمة أكتوبر 2026
الجزائرالٱن _ أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، أن زيارة رئيس حكومة مملكة إسبانيا، بيدرو سانشيز ، إلى الجزائر تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية .
كما تعكس الإرادة السياسية المشتركة للدفع بالشراكة الجزائرية الإسبانية نحو آفاق أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
جاءت تصريحات الرئيس تبون خلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الحكومة الإسبانية ، عقب المحادثات الرسمية التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية.
حيث وصف اللقاء بـ”المثمر”، مشيرًا إلى أن العلاقات بين الجزائر ومدريد تشهد حركية متزايدة تعكس رغبة الطرفين في إعادة بعث التعاون الثنائي على أسس أكثر قوة.
الرئيس تبون: إرادة سياسية قوية بين الجزائر و إسبانيا للدفع بالشراكة والتحضير لقمة أكتوبر 2026
أوضح رئيس الجمهورية أن الزيارة تكتسي أهمية خاصة، كونها تشكل مرحلة تحضيرية للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني.
المقرر عقدها خلال شهر أكتوبر 2026، والتي ينتظر أن تبحث ملفات التعاون الاقتصادي والاستثماري والطاقة والتبادل التجاري، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
أضاف الرئيس تبون أن زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها بيدرو سانشيز تعبر عن الإرادة السياسية للبلدين لإعطاء دفع جديد للشراكة الثنائية.
مؤكداً أن العلاقات الجزائرية الإسبانية دخلت مرحلة جديدة تتسم بالثقة والحركية الإيجابية، بما يسمح بتوسيع التعاون في مختلف القطاعات.
أشار رئيس الجمهورية إلى أن هذا الزخم الجديد سيكون محفزًا لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين في البلدين.
سيسهم في إطلاق مشاريع استثمارية جديدة وتعزيز المبادلات التجارية، مستفيدين من الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلكها الجزائر وإسبانيا.
كما أكد الرئيس تبون أن المباحثات أفضت إلى توافق حول أهمية استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية، بما يعزز التنمية ويحقق المنفعة المتبادلة للجانبين.
تأتي زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى الجزائر في سياق استعادة العلاقات الثنائية لديناميكيتها، بعد سلسلة من اللقاءات والاتصالات رفيعة المستوى.
وسط توجه مشترك لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والاستثمار، والصناعة، والنقل، والطاقات المتجددة.
بما يعكس المكانة الاستراتيجية التي تحتلها العلاقات الجزائرية الإسبانية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة