● مجلس الأمة يثمن نتائج زيارة تبون إلى ألمانيا ويقر تعليمات جديدة لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية
الجزائر الآن – ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، صبيحة اليوم الإثنين، بمقر المجلس، اجتماعًا لمكتب مجلس الأمة موسعًا لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب المالي، خُصص لدراسة جملة من المسائل التنظيمية المرتبطة بسير عمل المجلس.
إلى جانب التطرق إلى عدد من القضايا الوطنية والمؤسساتية.
● تثمين نتائج زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى ألمانيا
وقد إستهل مكتب مجلس الأمة أشغاله بتثمين النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها زيارة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، معتبرًا بأنها قد شكلت خطوة مهمة نحو تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين.
ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، من خلال الاتفاقيات والمشاريع التي تم التوقيع عليها.
● إشادة بأداء المحكمة الدستورية
كما أشاد مكتب مجلس الأمة بالأداء المؤسساتي للمحكمة الدستورية، رئيسًا وأعضاءً، بمناسبة إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.
منوهًا بالكفاءة والاحترافية التي ميزت معالجة الطعون والتدقيق في النتائج والفصل فيها بكل استقلالية وصرامة، بما يعكس ترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
● تهنئة للنواب المنتخبين ودعوة لتعزيز التنسيق البرلماني
كما تقدم المكتب بتهانيه إلى السيدات والسادة النواب المنتخبين، متمنيًا لهم النجاح في أداء مهامهم الدستورية، ومؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين غرفتي البرلمان تحت شعار “برلمان بغرفتين وصوت واحد”، بما يخدم المصلحة العليا للوطن.
● المصادقة على تعليمتين تنظيميتين
وقصد ضبط نشاطه للعهدة التشريعية القادمة فقد صادق مكتب مجلس الأمة الموسع خلال الاجتماع على تعليمتين تنظيميتين.
الأولى تتعلق بتنظيم النشاط الخارجي لمجلس الأمة، بما يضمن تعزيز حضوره في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
فيما تحدد الثانية شروط وكيفيات الاستفادة من السيارات الوظيفية المخصصة لنواب رئيس المجلس، وأعضاء المكتب، ورؤساء المجموعات البرلمانية، ورؤساء اللجان الدائمة.
● تهنئة للرئيس الجديد للمجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي
وفي ختام الاجتماع، تداول أعضاء المكتب في عدد من المسائل التنظيمية الأخرى، قبل أن يوجه رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، تهانيه إلى السيد بلعاليا بلحواجب بمناسبة تعيينه رئيسًا جديدًا للمجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه الجديدة.
● رئيس كتلة الأحرار بمجلس الأمة: التعليمات الجديدة تعزز تنظيم عمل المجلس وحضور الدبلوماسية البرلمانية
كشف رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار بمجلس الأمة، لزرق بطاهر بأن الاجتماع الموسع الذي ترأسه رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، توج بالمصادقة في ختام أشغاله على تعليمتين تنظيميتين جديدتين.
والتي تندرجان في إطار تحسين تسيير شؤون الغرفة التشريعية العليا كما تهدف إلى تعزيز فعالية الدبلوماسية البرلمانية الجزائرية.
● تعليمات تنظيمية للرقي بالعمل التشريعي وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية
وفي ذات الخصوص فقد أوضح لزرق بطاهر “للجزائر الآن ” بأن التعليمة التنظيمية الأولى تتعلق بتحديد وضبط بعض الجوانب الإدارية داخل مجلس الأمة، ولاسيما خاصة ما يرتبط بالسيارات الوظيفية.
فيما تخص التعليمة الثانية كيفية اختيار أعضاء الوفود المشاركة في أنشطة الدبلوماسية البرلمانية، بما يضمن انسجام عمل المجلس مع توجهات الدبلوماسية الجزائرية ومبادئها في الخارج.
● إشادة بنتائج زيارة رئيس الجمهورية إلى ألمانيا
وأشار المتحدث إلى أن الاجتماع شهد تثمينًا للنتائج التي حققتها الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، مؤكدًا أنها كانت ناجحة على مختلف الأصعدة، خاصة في الجوانب الاقتصادية والثقافية وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
● الوقوف دقيقة صمت ترحمًا على ضحايا فاجعة المحمدية
وأضاف رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار أن المشاركين في الاجتماع وقفوا دقيقة صمت ترحمًا على أرواح الأطفال ضحايا الحريق الذي شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، معبرين عن تضامنهم مع أسر الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.
● تنسيق مرتقب بين غرفتي البرلمان
وأكد لزرق بطاهر أن الاجتماع تطرق كذلك إلى التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة، خاصة بعد تنصيب المجلس الشعبي الوطني الجديد، مشيرًا إلى أن العمل المشترك والتنسيق بين غرفتي البرلمان سيكونان من أولويات المرحلة القادمة.
● الجزائر أصبحت شريكًا لا غنى عنه
وفي تعليقه على الحركية الدبلوماسية التي تشهدها الجزائر، خاصة بعد زيارة رئيس الجمهورية إلى ألمانيا واستقبال الوزير الأول الإسباني.
أكد لزرق بطاهر أن الجزائر أصبحت فاعلًا محوريًا على المستويين الإفريقي والدولي، بفضل مكانتها السياسية والاقتصادية ودورها في القارة الإفريقية.
وأوضح أن العديد من الدول الأوروبية وغيرها باتت تنظر إلى الجزائر كشريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه، سواء في مجال الطاقة أو الاستثمار أو التعاون الاقتصادي، مشددًا على أن الدبلوماسية الجزائرية تواصل تعزيز حضورها وتأثيرها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
● منسق كتلة أعضاء مجلس الأمة غير المنتمين: زيارة رئيس الوزراء الإسباني تعكس عودة قوية للدبلوماسية الجزائرية
كشف منسق كتلة أعضاء مجلس الأمة غير المنتمين للكتل الحزبية، السيناتور ساحلي محمد آمين “للجزائر الآن “بأن الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسباني إلى الجزائر.
تعكس المكانة المتنامية للدبلوماسية الجزائرية ونجاحها في توسيع حضورها من العمق الإفريقي إلى الفضاء الأوروبي، بفضل الإصلاحات التي باشرتها الدولة خلال السنوات الأخيرة.
● تهنئة لإسبانيا وإشادة بمواقفها
واستهل السيناتور تصريحه بتهنئة إسبانيا بمناسبة فوزها بكأس العالم، معتبراً أن تزامن هذا الإنجاز الرياضي مع زيارة رئيس الوزراء الإسباني إلى الجزائر يمثل “فأل خير” للعلاقات الثنائية.
كما أشاد بالمواقف التي تبنتها الحكومة الإسبانية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن ذلك عزز تعاطف الشعب الجزائري مع المنتخب الإسباني خلال المنافسة العالمية.
● الدبلوماسية الجزائرية تستعيد مكانتها
وأكد ساحلي محمد لمين أن توالي زيارات كبار المسؤولين الأوروبيين إلى الجزائر، وآخرها رئيس الوزراء الإسباني، يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها الجزائر على الساحة الدولية.
بفضل السياسة التي يقودها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والإصلاحات الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف أن التسهيلات القانونية والتنظيمية التي أقرتها الدولة ساهمت في جعل الجزائر وجهة أكثر جاذبية للمستثمرين والشركاء الاقتصاديين.
● إصلاحات تشريعية لدعم الاستثمار الوطني
وأوضح المتحدث أن البرلمان بغرفتيه واكب برنامج الإصلاحات من خلال المصادقة على حزمة من القوانين المتعلقة بالاقتصاد والاستثمار، مشيراً إلى أن هذه التشريعات وفرت إطاراً قانونياً حديثاً يواكب متطلبات التنمية ويعزز مناخ الأعمال في الجزائر.
وأكد أن نتائج هذه الإصلاحات بدأت تتجسد ميدانياً، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للدولة الجزائرية.
● قطاعات واعدة تجذب المستثمرين
وأشار السيناتور إلى أن الجزائر تمتلك إمكانات اقتصادية كبيرة تؤهلها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات، مستشهداً بمشروع منجم غار جبيلات باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي تستقطب اهتمام المستثمرين الدوليين.
وأضاف أن الدولة فتحت المجال أمام الاستثمار في مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية، مع الحفاظ على السيادة الوطنية باعتبارها خطاً أحمر في جميع الشراكات.
● تفاؤل كبير بآفاق التنمية الاقتصادية الوطنية الرائدة
وأعرب ساحلي محمد لمين عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد الوطني، معرباً عن أمله في أن يشهد عام 2027 مزيداً من المكاسب الاقتصادية والاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
مؤكداً أن مسار التنمية في الجزائر يستند إلى مبادئ بيان أول نوفمبر ويهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المصلحة الوطنية.
●مخرجات تؤسس لمرحلة برلمانية أكثر تنظيمًا وانفتاحًا
وتعكس مخرجات الاجتماع الموسع لمكتب مجلس الأمة توجهًا نحو تعزيز الأداء المؤسساتي للمجلس، من خلال تحديث آليات التسيير الداخلي، وتطوير الدبلوماسية البرلمانية.
وترسيخ التنسيق بين غرفتي البرلمان بما يواكب متطلبات المرحلة الجديدة. كما حمل الاجتماع رسائل سياسية واضحة بتثمين الحركية الدبلوماسية التي تشهدها الجزائر.
والإشادة بالإصلاحات المؤسساتية، والتأكيد على مواصلة دعم المسار الاقتصادي والاستثماري الذي تقوده الدولة الجزائرية
وفي المجمل، يؤشر هذا اللقاء إلى انطلاق مرحلة جديدة يسعى فيها مجلس الأمة إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية على المستويين الوطني والدولي.
وذلك عبر تعزيز العمل التشريعي والرقابي، وتكريس الدبلوماسية البرلمانية كرافد للدبلوماسية الجزائرية، بما يخدم المصالح العليا للبلاد ويواكب التحولات الإقليمية والدولية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة